البحرين تؤكد أهمية دعم المجتمع الدولي لجهود السلام في السودان
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
شارك السفير أحمد محمد الطريفي في اجتماع فني لمتابعة التنسيق الدولي حول جهود السلام في السودان، مؤكداً أهمية دعم المجتمع الدولي للتوصل إلى حل سلمي شامل..
التغيير: وكالات
أوضح رئيس قطاع الشؤون العربية والإفريقية بوزارة الخارجية البحرينية، السفير أحمد محمد الطريفي، خلال مشاركته في اجتماع الفريق العامل على المستوى الفني التابع للفريق الاستشاري، أن مملكة البحرين تواصل تعزيز الجهود الدولية لتحقيق السلام في السودان.
وكان الاجتماع قد عُقد عبر الاتصال الإلكتروني المرئي الخميس في مقر لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا في أديس أبابا، بحضور عدد من ممثلي الدول والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية.
وأعرب الطريفي عن شكره لمكتب رمطان لعمامرة، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، على استضافته الاجتماع ودعمه المستمر للسلام في السودان.
وأكد الطريفي أن البحرين تدعو المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم اللازم للمنظمات الإنسانية في السودان، مشيرًا إلى ضرورة تسريع الجهود نحو حل سلمي شامل ومستدام للصراع في البلاد.
وتجدر الإشارة إلى أن الفريق العامل على المستوى الفني هو أحد مخرجات الاجتماع التشاوري الثالث، الذي عُقد في نواكشوط في ديسمبر 2024، ويركز على تنسيق المبادرات والجهود الدولية لدعم السلام في السودان.
وتسعى البحرين إلى تعزيز التنسيق بين الأطراف الدولية من خلال اجتماعات تشاورية تهدف إلى تحسين الوضع الإنساني والسياسي في السودان. ويأتي هذا في وقت يشهد فيه السودان تحديات كبيرة تؤثر على استقرار المنطقة.
ويشهد السودان منذ منتصف عام 2023 صراعًا دامياً بين الأطراف المتحاربة، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في البلاد.
ويترافق هذا الصراع مع معاناة شديدة للمدنيين، مما يضاعف من الحاجة إلى تدخل دولي عاجل لتحقيق وقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
الوسومالأمم المتحدة البحرين السلام في السودان جامعة الدول العربية حرب الجيش والدعم السريع
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الأمم المتحدة البحرين السلام في السودان جامعة الدول العربية حرب الجيش والدعم السريع السلام فی السودان
إقرأ أيضاً:
8 دول عربية وإسلامية تهاجم إسرائيل وتدعو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم
القدس – أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، امس الخميس، التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، واستمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء متطرفين لحرمة المسجد.
وصدر البيان عن وزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر، حيث أدانوا بأشد العبارات “التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى”.
وأكد الوزراء أن “هذه الأعمال التصعيدية غير مقبولة وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة”.
واستنكر الوزراء وأدانوا بأشد العبارات “الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة”. وحذروا من أن هذه الأعمال الاستفزازية تغذي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأضاف البيان: “إن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني، وأكد الوزراء أنن لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية”.
كما أدان وزراء الخارجية “استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية”.
وجدد الوزراء تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، مشددين على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما جددوا التأكيد على أن “كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونًما، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه”.
ودعا الوزراء إسرائيل “بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك”.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه المقدسات.
المصدر: RT