عُثر على سمكة "يوم القيامة" النادرة على شاطئ في المكسيك، حيث رصدها راكبو الأمواج في أقصى الطرف الجنوبي من شبه جزيرة باها كاليفورنيا.

هذه السمكة، المعروفة باسم "سمكة المجداف"، أثارت مخاوف من حدوث كارثة وشيكة، حيث يُعتقد في بعض الأساطير أنها تشير إلى وقوع زلازل أو تسونامي.
وكانت السمكة الضخمة، التي يوازي طولها تقريباً طول لوح التزلج، تتميز بجسم فضي مزرق وزعنفة حمراء مذهلة، ولكنها كانت تعاني من إصابة في ذيلها، وفقاً لما ورد في صحيفة "دايلي ميل" البريطانية.

'Doomsday' fish found on beach sparks fears of a looming disaster https://t.co/GpCs09g7gu pic.twitter.com/D6Uedqw5E3

— Daily Mail Online (@MailOnline) January 22, 2025


يمكن أن يصل طولها إلى 36 قدماً وتزن أكثر من 441 رطلاً. وتعتقد الأسطورة أن هذه السمكة هي بوادر لحدوث الزلازل والكوارث الطبيعية الأخرى.
وقال أحد السكان المحليين الذي شهد المشهد في المكسيك: "يقولون إن هذه السمك تظهر عندما يكون هناك تسونامي قوي جداً".
على الرغم من أن العلماء لم يثبتوا علاقة مؤكدة، تم العثور على 20 سمكة مجداف على الشاطئ قبل أشهر من تعرض اليابان لتسونامي مدمر في 2011.
وكانت السمكة التي شوهدت في المكسيك في 2025 هي الأولى لهذا العام، بينما رُصدت واحدة في كاليفورنيا قبل شهر من وقوع زلزال بقوة 7.0 درجات العام الماضي.
ركض راكبو الأمواج الشبان بسرعة لإعادة سمكة المجداف إلى المحيط بعد أن استخدموا ألواحهم لرفعها.

#Video| Así fue devuelto con vida un pez remo, después de haberse varado en una playa de Los Cabos, Baja California Sur.

Los responsables del rescate del pez, conocido como “El rey de los Arenques” fueron dos jóvenes que practicaban surfing en la playa.
.
.
.#PezRemo #LosCabos… pic.twitter.com/U5wznSXe0I

— MetrópoliMx (@metropolimxbcs) January 18, 2025 ماذا تقول الأساطير اليابانية عن سمكة يوم القيامة؟

وفي الأساطير اليابانية، تُعتبر سمكة المجداف "رسولًا من قصر إله التنين البحري" وتحذر الناس من الزلازل. تعيش هذه الكائنات في أعماق تتراوح بين 656 و3,280 قدماً تحت البحر، ولها جسم خالٍ من الحراشف وغطاء جلدي لزج فضي يُعرف بالغانين.
في 11 مارس (آذار)، وقع زلزال مدمر بقوة 9.1 درجة على مقياس ريختر، على بُعد 45 ميلًا فقط شرق اليابان، استمر لمدة ست دقائق، مما دفع أمواجاً بلغت ارتفاعها 133 قدماً وسرعة تصل إلى 440 ميلًا في الساعة عند وصولها إلى البلاد، مما أسفر عن مقتل أكثر من 15 ألف شخص.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، تم العثور على سمكة "القرش الشراعي" على شاطئ في كاليفورنيا.

في ديسمبر (كانون الأول)، تم العثور على سمكة "القرش الشراعي" ميتة على شاطئ جراندفيو سيرف في كاليفورنيا، بعد شهر من وقوع زلزال قوي ضرب الولاية. الزلزال الذي وقع قبالة سواحل يوريكا أصدر تحذيراً من تسونامي، تم إلغاؤه لاحقاً.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية غرائب المكسيك فی المکسیک

إقرأ أيضاً:

العثور على رفات 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق يعيد فتح جراح إيرلندا

أعلنت السلطات الإيرلندية العثور على رفات 99 رضيعا خلال أعمال تنقيب متواصلة في موقع ملجأ كاثوليكي سابق للأمهات والأطفال في بلدة توام بمقاطعة غالواي.

وقال مكتب مدير التدخل المعتمد في توام، في بيان رسمي الأربعاء، إن فرق التنقيب عثرت على رفات 77 رضيعا تحت الخيمة الأولى، فيما اكتشفت رفات 22 رضيعا آخر داخل توابيت تحت الخيمة الثانية، ليصل إجمالي ما تم العثور عليه حتى الآن إلى 99 رضيعا، معظمهم من حديثي الولادة.


ويأتي هذا الاكتشاف بعد أكثر من عشر سنوات على بدء التحقيقات في القضية، التي أثارتها المؤرخة المحلية كاثرين كورليس عام 2014، عندما كشفت وثائق تفيد بأن 796 رضيعا وطفلا توفوا بين عامي 1925 و1961 أثناء وجودهم في ملجأ توام، ويرجح أنهم دفنوا في موقع غير مخصص للدفن داخل المنشأة.

وفي عام 2017، أكدت لجنة تحقيق حكومية وجود كميات كبيرة من الرفات البشرية داخل صهاريج تحت الأرض تقع في محيط الملجأ، ما دفع السلطات إلى إطلاق عمليات تنقيب موسعة بدأت في تموز/ يوليو 2025، واستمرت على مدار عام كامل.



وأوضحت السلطات أن الرفات عثر عليها في منطقة كانت تستخدم ممرا للمركبات، من دون وجود أي شواهد أو علامات على سطح الأرض تشير إلى أنها كانت مقبرة للأطفال.

وكانت ملاجئ الأمهات والأطفال منتشرة في إيرلندا خلال القرن الماضي، وتديرها مؤسسات تابعة للكنيسة الكاثوليكية، حيث كانت الفتيات والنساء غير المتزوجات اللاتي يحملن خارج إطار الزواج يرسلن إليها، غالبا تحت ضغوط اجتماعية ودينية، قبل أن يتم فصل العديد منهن عن أطفالهن الذين كانوا يعرضون للتبني.

وتشير نتائج التحقيقات الحكومية إلى أن آلاف الأطفال داخل هذه المؤسسات توفوا نتيجة سوء التغذية والأمراض، مثل الحصبة والسل، في ظل ظروف معيشية وصحية قاسية.

وفي عام 2021، قدم رئيس الوزراء الإيرلندي ميهول مارتن اعتذارا رسميا باسم الدولة للنساء والأطفال الذين تعرضوا للانتهاكات داخل هذه المؤسسات، مؤكدا أن نحو تسعة آلاف طفل لقوا حتفهم في 18 ملجأ خضعت للتحقيق الرسمي.

وتعتزم السلطات مواصلة أعمال التنقيب في مراحل لاحقة، قبل إعادة دفن الرفات في مقبرة مخصصة تكريما للأطفال الذين ظل مصيرهم مجهولا لعقود طويلة.



وأثار الإعلان عن الاكتشافات الجديدة موجة واسعة من الحزن والغضب داخل إيرلندا، وسط مطالبات متجددة بمحاسبة الجهات المسؤولة، سواء في الكنيسة الكاثوليكية أو مؤسسات الدولة، عن الانتهاكات التي تعرضت لها النساء والأطفال.

ويؤكد ناشطون أن خطة التعويضات التي أقرتها الحكومة الإيرلندية عام 2021، والبالغة قيمتها نحو 800 مليون يورو، لا تزال غير كافية، مطالبين بتوسيع نطاق التحقيقات لتشمل جميع المؤسسات المشابهة، والكشف الكامل عن مصير الضحايا.

كما يتوقع مراقبون أن تفضي الاكتشافات الأخيرة إلى فتح ملفات جديدة تتعلق بملاجئ أخرى في أنحاء إيرلندا، مع تزايد المؤشرات على أن الانتهاكات التي شهدها ملجأ توام لم تكن حالة معزولة، بل جزءا من منظومة امتدت لعقود.

وعلى الصعيد الدولي، لقيت القضية اهتماما واسعا، إذ دعت منظمات حقوقية إلى كشف الحقيقة كاملة، وضمان محاسبة المسؤولين، وتعزيز حماية النساء والأطفال بما يمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلا.

مقالات مشابهة

  • العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية
  • العثور على جثة طالب مقتول في ظروف غامضة بجامعة الجزيرة
  • الداخلية تكشف تفاصيل واقعة العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة بالإسكندرية
  • العثور على رفات 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق يعيد فتح جراح إيرلندا
  • البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل