محافظ المنوفية يتابع جهود إزالة التعديات على الأراضي الزراعية
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شدد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، على المتابعة المستمرة لمنظومة المتغيرات المكانية، والتصدي الحازم لكافة أشكال التعديات على الأراضي الزراعية، مع تنفيذ الإزالات الفورية حفاظًا على حقوق الدولة ومقدراتها.
حيث واصلت الأجهزة التنفيذية جهودها المكثفة للتعامل مع المخالفات، وقامت الوحدة المحلية لمركز ومدينة شبين الكوم بإيقاف أعمال بناء مقابر على الأراضي الزراعية بناحية شبراباص، حيث تمت إزالة ما تم بناؤه على مساحة 75 مترًا مربعًا، ومصادرة مواد البناء المستخدمة.
كما نفذت الوحدة المحلية لمركز ومدينة تلا فك شدة خشبية لسقف بالدور الرابع مخالف على مساحة 120 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى إيقاف أعمال بناء مخالف بدون ترخيص، مع مصادرة المواد المستخدمة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين.
وفي مركز ومدينة الشهداء، قامت الوحدة المحلية بفك شدة خشبية لسقف مخالف بالدور الرابع علوي في أحد المباني بناحية سرسنا على مساحة 120 مترًا مربعًا، مع مصادرة مواد البناء واتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة.
كذلك، أوقف رئيس حي شرق شبين الكوم أعمال بناء بدون ترخيص، حيث تم فك الشدة الخشبية لاستكمال الدور التاسع علوي على مساحة تقارب 600 متر مربع.
من جانبه، أكد محافظ المنوفية على المتابعة المستمرة لتقارير وحدة المتغيرات المركزية بالمحافظة، مشددًا على عدم التهاون في تنفيذ الإزالات الفورية، مع اتخاذ إجراءات قانونية صارمة تجاه أي تقصير أو مخالفة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ازالة التعديات الأراضي الزراعية اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية المتغيرات المكانية على مساحة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.