في مثل هذا اليوم.. زفاف ابنه السادات وميلاد فايز حلاوه
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
في مثل هذا اليوم من 51 كان حفل الزفاف الكبير للبني السادات كريمة الرئيس الراحل أنور السادات، كان الغريب في هذا الزفاف الذي اقيم بعد اشهر قليله من نصر أكتوبر المجيد ان هذا العرس اذيع على الهواء عبر شاشة التليفزيون المصري.
احيا حفل الزفاف الذي اقيم في حديقه منزل الرئيس، عمالقه الطرب في هذا العصر عبد الحليم حافظ، شادية، ورده، فايزه أحمد ومها صبري وغيرهم وعدد كبير من نجوم ونجمات السينما، وبالطبع كبار رجال الدوله وقاده القوات المسلحه.
وفي مثل هذا اليوم من 93 عام، ولد الفنان فايز حلاوه مؤسسي مسرح الكباريه السياسي مع الراحله تحيه كاريوكا، حيت قدم العديد من المسرحيات ذات الطبع السياسي، منها : “البغل في الابريق نيام نيام، روبابيكيا التعلب فات، كما شارك في بطوله العديد من الأفلام منها : ”الكرنك، الكداب، مين يقدر علي عزيزه.
رحل في اغسطس 2002 عن عمر ناهز 70 عام، وتحل اليوم الذكرى 124 لميلاد الفنان محمود السباع، الذي اشتهر بأدوار الشر لكنه كان فنان موهوب للغايه.
أشهر ادواره دور التاجر المقهور في فيلم الفتوه، مع زكي رستم وفريد شوقي، ودور عطوه في فيلم حسن ونعيمه.
لاننسى له افلام امريكاني في طنطا مجرم في اجازه، غرام في الطريق الزراعي، كدت اعدم بيتي رحل عن عالمنا عام 89 عن عمر ناهز 78 عاما.
وفي مثل هذا اليوم من 58 سنه ولد الإعلامي المصري للجدل توفيق عكاشه، الذي قدم العديد من البرامج السياسية بطريقه مختلفه تماما جذبت الملايين، وهو في الاصل ابن قطاع الاخبار بالتليفزيون المصري الجامعه، التي مازالت تفرز افضل المواهب الاعلاميه عكاشه حاليا يكتفي بالحديث عبر اليوتيوب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التليفزيون المصري توفيق عكاشة عبد الحليم حافظ فريد شوقى الرئيس الراحل أنور السادات نصر أكتوبر المجيد تحية كاريوكا قوات المسلحة انور السادات فى مثل هذا اليوم حسن ونعيمة لذكر مؤسس الراحل أنور السادات مثل هذا اليوم فی مثل هذا الیوم
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.