جناح الأزهر بمعرض الكتاب يقدم للأطفال كتاب "قصص الحيوان في زمن الصحابة"
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
يقدِّم جناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته الـ 56 لزوَّاره كتاب "قصص الحيوان في زمن الصحابة"، كتبها السيد إبراهيم، رسوم إبراهيم عمرو، من إصدارات سلسلة كتاب "نور".
كانت الحيوانات حاضرة على الدوام في مجتمع الصحابة، فعليها اعتمدوا في التنقل والأسفار، كما تغذوا على لحومها وألبانها، وصنعوا الأقمشة من أصوافها؛ لذلك كانت لهم معها حكايات وحكايات.
ونجد لصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أروع القصص في الرحمة بالحيوان، فهل تعلم أنهم لم يتخلوا عن عطفهم يومًا حتى بالكائنات الضئيلة كالنمل الصغير وأفراخ الطيور؟ وهل تعلم أن منهم من كان يُكنّى بـ "أبي هريرة" بسبب رحمته واهتمامه بالقطط؟ وهل تعلم أنَّ منهم من عُرف بقوته فكانت كنيته «صائد الأسود»؟
وكانت للصحابة قصص مثيرة في زمن الفتوحات، فكيف كانت يا تُرى طريقة مواجهتهم للأفيال الضخمة وقت حروبهم مع الفرس؟! وكيف كانت ردة فعل الصحابة "أهل الصحراء" عندما رأوا الحوت العظيم لأول مرة؟ وكيف استخلصوا من الحيوانات الأمثال والعبر؟ بين دفتي هذا الكتاب تجد الجواب.
ويتضمن الكتاب 12 قصة، كلها صحيحة، وقد دارت العبرة فيها حول حيوان من الحيوانات، وهي كالتالي: حمار وعمامة، حمارة حليمة، الحمامة والحيّة، قطة أبي هريرة، من أكل البغل الميت؟، حميُّ الدَّبْر، 100 راحلة، الحوت العظيم، الأَرضة، وليمة الجدي المباركة، فرس سراقة، بعير جابر بن عبد الله.
ويشارك الأزهر الشريف -للعام التاسع على التوالي- بجناحٍ خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 56 وذلك انطلاقًا من مسؤولية الأزهر التعليمية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير الذي تبنَّاه طيلة أكثر من ألف عام.
ويقع جناح الأزهر بالمعرض في قاعة التراث رقم "4"، ويمتد على مساحة نحو ألف متر، تشمل عدة أركان، مثل قاعة الندوات، وركن للفتوى، وركن الخط العربي، فضلًا عن ركن للأطفال والمخطوطات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الازهر الشريف الخط العربى القاهرة الدولي جناح الأزهر بمعرض الكتاب جناح الأزهر الشريف للاطفال
إقرأ أيضاً:
هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
الثورة نت /..
صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.
وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.
وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.
واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.
وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.
وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.