مباراة برز فيها رمضان صبحي قبل تألقه مع الأهلي.. سجل وصنع أمام بوتافوجو البرازيلي
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
واحد من أبرز مواهبة جيله، لفت الأنظار من أول لمسة له مع النادي الأهلي، كما أنه أحد أهم اللاعبين الذي حزن جماهير القلعة الحمراء على رحيله، وفي التقرير التالي نتحدث عن مباراة صنعت اسم رمضان صبحي.
أمس احتفل رمضان صبحي بعيد ميلاده الـ 28، واليوم يحتفل باستقباله الابن الثاني له من زوجته حبيبة إكرامي، حيث نشر عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات، العديد من الصور من داخل المستشفى وهو يحمل نجله، مشيرًا إلى تسميته «رحيم».
لم يكن رمضان صبحي أتم 17 عامًا، حين شارك في أبريل 2014 في بطولة الشيخ زايد الودية في الإمارات العربية المتحدة مع فريق الأهلي تحت 17 عاما، وجذب اهتمام العديد من الأندية، بسبب أدائه المميز.
وفي إحدى اللقاءات أمام بوتافوجو البرازيلي، أحرز رمضان صبحي هدفا وصنع آخر، في فوز الأحمر بـ 4 أهداف، في بطولة زايد الودية، تلك المباراة أظهرت رمضان صبحي، وجعلته يشارك بعدها مع الفريق الأول للنادي الأهلي بالدوري المصري، قبل أن ينضم إلى ستوك سيتي مقابل 5 ملايين يورو.
عرض هذا المنشور على Instagram
تمت مشاركة منشور بواسطة Ramadan Sobhy (@ramadansobhi51)
معلومات عن رمضان صبحييذكر أن رمضان صبحي ولد في 23 يناير عام 1997، وتقدم لصفوف الناشئين بالنادي الأهلي عام 2005 وعمره 7 سنوات، وتم تصعيده للفريق الأول في سن 16 سنة، وظهر لأول مرة في الدوري المصري يوم 6 فبراير 2014، في مباراة ضد غزل المحلة ضمن مباريات الدوري المصري الممتاز، تحت قيادة المدير الفني محمد يوسف.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: رمضان صبحي بيراميدز الأهلي رمضان رمضان صبحی
إقرأ أيضاً:
بعد تألقه في كأس العالم .. هيثم حسن يضاعف قيمته التسويقية ويخطف أنظار أوروبا
حقق هيثم حسن، نجم منتخب مصر، مكسبًا كبيرًا خارج المستطيل الأخضر بعد الأداء اللافت الذي قدمه في كأس العالم 2026، إذ انعكس تألقه بشكل مباشر على قيمته السوقية، التي سجلت قفزة كبيرة وفقًا لأحدث التقييمات، ليؤكد أنه بات أحد أبرز الوجوه الصاعدة في الكرة المصرية والأوروبية خلال الفترة الحالية.
هيثم حسن يحصد ثمار التألق في المونديالشهدت القيمة السوقية لهيثم حسن ارتفاعًا ملحوظًا بعد انتهاء منافسات كأس العالم 2026، حيث ارتفعت من 3.5 مليون يورو إلى 8 ملايين يورو، بحسب موقع "ترانسفير ماركت" المتخصص في تقييم اللاعبين، ليصبح من أكثر اللاعبين المصريين تحقيقًا لزيادة في القيمة السوقية عقب البطولة.
ويأتي هذا الارتفاع بعدما قدم اللاعب مستويات مميزة بقميص منتخب مصر، ونجح في إثبات قدراته أمام منتخبات من الصف الأول عالميًا، ليحظى بإشادة واسعة من المتابعين والخبراء، بعدما كان أحد أبرز عناصر المنتخب خلال مشواره في البطولة.
وخلال مباريات كأس العالم، ظهر هيثم حسن بصورة مميزة، معتمدًا على سرعته الكبيرة، ومهاراته الفردية العالية، إضافة إلى قدرته على صناعة الفرص والتفوق في المواجهات الفردية، وهو ما جعله يمثل مصدر خطورة مستمرًا على دفاعات المنافسين.
ولم يقتصر تأثير اللاعب على الأداء الهجومي فقط، بل لعب دورًا مهمًا في دعم المنظومة الجماعية للمنتخب، وهو ما ساهم في تعزيز مكانته بين أبرز نجوم البطولة من اللاعبين الصاعدين، ليؤكد أنه يمتلك الإمكانات التي تؤهله للمنافسة على أعلى المستويات.
الأداء الذي قدمه هيثم حسن في المونديال لم يمر مرور الكرام، إذ كشفت التقارير عن متابعة عدد من الأندية الأوروبية لتحركاته خلال البطولة، في ظل اقتناع العديد من الكشافين بإمكاناته الفنية وقدرته على التطور بشكل أكبر خلال السنوات المقبلة.
وتشير التوقعات إلى أن فترة الانتقالات الصيفية قد تشهد منافسة قوية بين أكثر من نادٍ أوروبي للحصول على خدمات اللاعب، خاصة بعدما أثبت أنه قادر على تقديم مستويات مميزة في أكبر المحافل الكروية، وهو ما يرفع من فرص انتقاله إلى تجربة احترافية جديدة أكثر قوة.
قفزة تعكس تطورًا مستمرًاويرى متابعون أن الارتفاع الكبير في القيمة السوقية لهيثم حسن ليس مجرد رقم، بل يعكس حجم التطور الذي شهده اللاعب خلال الفترة الأخيرة، سواء على المستوى الفني أو الذهني، بعدما نجح في فرض نفسه ضمن الركائز الأساسية لمنتخب مصر، وأصبح أحد أبرز الأسماء التي يعول عليها الجهاز الفني في الاستحقاقات المقبلة.
كما تمنح هذه القفزة اللاعب دفعة معنوية كبيرة لمواصلة التألق، سواء مع ناديه الحالي أو في حال انتقاله إلى نادٍ جديد، خاصة أن قيمته السوقية أصبحت تعكس مكانته المتنامية في الكرة الأوروبية.
مستقبل واعد ينتظر نجم الفراعنةيبدو أن كأس العالم 2026 لم تكن مجرد محطة ناجحة في مسيرة هيثم حسن، بل شكلت نقطة تحول حقيقية في مشواره الاحترافي. فمع تضاعف قيمته السوقية وازدياد اهتمام الأندية الأوروبية بضمه، يدخل اللاعب مرحلة جديدة تحمل الكثير من الطموحات والتحديات، في وقت يأمل فيه الجمهور المصري أن يواصل تألقه، ويصبح أحد أبرز المحترفين المصريين في الملاعب الأوروبية خلال السنوات المقبلة.