وكيل «خارجية النواب»: مصر تواجه تحديات على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
قال النائب طارق الخولي، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن الاحتلال الإسرائيلي القديم خطط لتظل الصراعات في المنطقة منذ أن تمت تسميتها بالشرق الأوسط بدلا من الوطن العربي، وشهدت حروب مباشرة تقليدية وحروب ذكية ومحاولات إثارة الفتن الداخلية.
مواجهة التدخلات الخارجيةوأوضح الخولي أن الكثيرين يسألوا كيف لهذه المنطقة بثرواتها وخيراتها المادية والبشرية لم تتحد وتواجه التدخلات الخارجية، لافتا إلى أن معظم العقوبات التي تمارس من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وقعت ضد أشخاص في الشرق الأوسط، مشيرا لوصف موشيه ديان بأن مصر هي الحصن المنيع للعرب.
وأشار إلى أن مصر رغم مايحدث إلا أنها تمكنت من إدخال المساعدات لغزة، مؤكدا أن هناك مماطلة عالمية في إقامة الدولة الفلسطينية، وهناك حكومة إسرائيلية هي الأكثر تطرفا تدير المشهد في الأراضي المحتلة.
وأضاف أن مصر تواجه تحديات على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية، ولن تكون هناك وحدة وطنية عربية إلا بمشروع عربي قومي واحد يجمع الأطراف العربية لمواجهة القوى العالمية التي تدير المشهد العالمي.
جاء ذلك خلال كلمته في ندوة تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين المقامة في معرض القاهرة الدولي للكتاب تحت عنوان "بؤر الصراع الإقليمي ومخاطر الأمن القومي المصري" بمشاركة كل من اللواء أركان حرب الدكتور وائل ربيع مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بالأكاديمية العسكرية المصرية، واللواء الدكتور أيمن عبد المحسن المتخصص في الشأن العسكري والاستراتيجي، والسفير حازم خيرت مساعد وزير الخارجية السابق وسفير مصر في سوريا واسرائيل سابقًا.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: معرض القاهرة للكتاب معرض القاهرة الدولي للكتاب معرض الكتاب
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.