كشف الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، عوامل  الإصابة بالشريان التاجي.

حسام موافي يحذر من قياس الضغط بالصيدليات لهذا السبب (فيديو) حسام موافي يكشف عن تأثير تضخم الغدة الدرقية على صحة الإنسان (فيديو)  ارتفاع الضغط

وقال الدكتور حسام موافي، خلال تقديمه ببرنامج "رب زدني علمًا"، المُذاع عبر فضائية "صدى البلد"،: "عوامل الإصابة تتمثل في ارتفاع الضغط، أو السكر وارتفاع الكوليسترول أو التدخين، بالإضافة إلى وجود ألم في الصدر أو الكتف الأيسر".

.

أوضح أن حالات الوفاة المفاجئة قد شهدت تزايدا ملحوظا في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أهمية إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لضمان سلامة الشريان التاجي.

أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن القلب يحتوي على بؤرة كهربية مسؤولة عن انقباضه بشكل منتظم، حيث تولد هذه البؤرة ما بين 60 إلى 90 صدمة كهربائية في الدقيقة.
وأكد حسام موافي خلال تقديمه برنامج 'رب زدني علمًا' على قناة صدى البلد، إلى أن القلب يستجيب لبؤر الكهرباء السريعة، موضحًا أن كهرباء القلب أصبحت الآن تخصصًا طبيًا في كلية الطب.

كهرباء القلب أصبحت الآن تخصصًا طبيًا في كلية الطب
أوضح أستاذ الحالات الحرجة أن تسارع ضربات القلب قد يؤدي إلى ضخ كمية أقل من الدم، مضيفًا أن هناك بؤرة كهربائية ثانية قد تتطلب العلاج بالكي، خاصة إذا كانت تنتج 200 صدمة في الدقيقة، معلقا: تسارع ضربات القلب غالبًا ما يكون نتيجة لخلل في النظام الكهربائي للقلب.

 

وأضاف  حسام موافي أن قياس ضغط الدم في الصيدليات قد يعطي نتائج غير دقيقة، على عكس جهاز 'الهولتر' الذي يساعد في مراقبة عدد ضربات القلب لمدة تتراوح بين 24 و72 ساعة.

وفي سياق آخر، حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بالقصر العيني، الأشخاص، من الغيرة، قائلاً: «الغيرة قاتلة وتعود على اللي بيغير وضغطه بيعلى».

وأضاف موافي أن «ربنا يقول لنا "واستعينوا بالصبر والصلاة"، فالصابرون قد يكونون في مرتبة أعلى من المصلين».

كما وجه الدكتور حسام موافي، رسالة طمأنه للمواطنين في ظل ارتفاع الأسعار، قائلاً: «اصبروا.. ولما الحاجة تغلى شوية محدش يزعل».

وعن الدعاء، سرد موافي قصة له قائلًا: «أنا ممكن أحكي عن أسرع دعوة استجابت لي، واللي كانت لما دعيت ربنا وأنا في السعودية، إنه لا يحرمني من متعة السجود، وبعدها مباشرة سمعت المغرب بيأذن، وكان معايا كرسي بصلي عليه، ووقتها لقيتني قومت صليت عادي وركبي خفت».

ووجه نصيحة للأسر والأمهات الذين يشتكون من عدم التزام أبنائهم بأداء الصلاة، قائلا «اوعوا تضربوا الأطفال اللي مبيرضوش يصلوا، ولكن خلوا أبوهم ياخدهم معاه المسجد ويحببهم في الصلاة».


وتابع : ضرب الأطفال غير مستحب، والصلاة ليست بالشكل السهل الذي يسهل على الأطفال أداءه، لذا يجب اتخاذ أساليب ليّنة.

وعن الرضا، أوضح موافي، أن كثرة الأموال ليست بالضرورة تعني رضا الله عنّا، مستعينًا بقول الله تعالى: «لئن شكرتم لأزيدنكم».

وأردف حسام موافي: «الراجل البسيط بيكون اختبارات ربنا ليه قليلة، على عكس الراجل اللي معاه فلوس؛ بيكون اختبارات ربنا ليه كثيرة على قدر ما هو عليه».

ولفت إلى أن إعمال العقل مطلوب في الدين، ويجب على الجميع التحلي بالتواضع، مشيرا إلى أنه لا يوجد زوج يقدر على العيش مع شريك لا يقبل به.

وتابع الدكتور حسام موافي: عيب أوي اتنين عاشروا بعض؛ وتنتهي حياتهم في النهاية بالمحكمة ويتطلقوا أو حد منهم يخلع الثاني.

واستطرد موافي: «إبليس يعز عليه الأسرة جدًا، لذا فإنه يجب على كل زوج وزوجه أن يراجعوا نفسهم 1000 مرة قبل المشي في طريق الطلاق».

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حسام موافي الشريان التاجي أسباب الشريان التاجي السكر بوابة الوفد الدکتور حسام موافی الحالات الحرجة

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • أستاذ علوم سياسية: قطاع غزة يقترب من مجاعة وكارثة محققة
  • مرض القلب وألم الكلى.. متلازمة صامتة تهدد معظم البالغين
  • أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
  • مصر.. سجال ديني وتوضيح من نجيب ساويرس عن رأيه بمن سيدخل الجنة
  • كلمات تملأ القلب طمأنينة.. أذكار الصباح اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • عوامل إيجابية أهلّت مجتمع الأنصار لشرف حمل الرسالة الإلهية ونصرتها
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • طبيب الإنسانية.. استشاري عظام يفتح أبواب عيادته للفقراء والأرامل والأيتام: "اكشف مجانًا وادفع وقت ما ربنا يرزقك"
  • 9958 ملفا في سنة... وسيط المملكة يكشف تصاعد اللجوء إلى الوساطة الإدارية (فيديو)
  • هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو