من هو بيت هيغسيث بعد تعيينه وزيراً للدفاع في أمريكا؟
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
واشنطن- رويترز- الوكالات
صادق مجلس الشيوخ الأمريكي الجمعة بغالبية ضئيلة على تعيين بيت هيغسيث وزيرا للدفاع في إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وجاءت المصادقة على تعيين هيغسيث وزيرا للدفاع، رغم معارضة المعسكر الديموقراطي وثلاثة أعضاء جمهوريين في المجلس.
وتم التصديق على تعيين هيغسيث بعد تعادل في الأصوات 50 مقابل 50 في مجلس الشيوخ لكن جيه دي فانس نائب الرئيس تدخل لكسر التعادل في النتيجة وحسم التصويت لصالح تعيين وزير الدفاع الجديد.
وكان اختيار هيغسيث، الميجور السابق في الجيش البالغ 44 عاما، لتولي منصب وزير الدفاع، قد أثار احتجاجات، خصوصا بسبب قلة خبرته في إدارة أقوى جيش في العالم فضلا عن بعض التصريحات المثيرة للجدل الصادرة عنه مثل معارضته وجود نساء في الوحدات القتالية.
وهيغسيث، المذيع السابق في فوكس نيوز، اعترف يوم الجمعة، بأنه دفع 50 ألف دولار لامرأة اتهمته عام 2017 بالاعتداء الجنسي عليها.
وجاء اعتراف هيغسيث خلال إجابات قدمها إلى السيناتور الديموقراطية من ماساتشوستس إليزابيث وارن، ردا على أسئلة إضافية كانت لديها لهيغسيث كجزء من عملية التدقيق.
وفي هذه الواقعة، أخبر هيغسيث الشرطة أن اللقاء كان بالتراضي، ونفى ارتكاب أي مخالفات.
والأسبوع الماضي، قال هيغسيث إنه "اتهم زورا" في واقعة عام 2017، وتمت تبرئته تماما.
من هو بيت هيغسيث؟
- تخرّج بيت من جامعة برينستون، وحصل على درجة الدراسات العليا من جامعة هارفارد.
- من المحاربين في الجيش وقام بجولات في خليج غوانتانامو والعراق وأفغانستان.
- تم تقليده بنجمتين برونزيتين، بالإضافة إلى شارة المشاة القتالية.
- كان مذيع برامج في قناة "فوكس نيوز" لمدة 8 سنوات.
- عمل كمذيع مشارك في برنامج "فوكس والأصدقاء".
- نشأت صداقة بين ترامب وهيغسيث خلال ظهور الرئيس الحالي المتكرر كضيف في البرنامج.
- ألف كتاب "الحرب على المحاربين"، وظل الكتاب 9 أسابيع في قائمة أفضل الكتب مبيعا في نيويورك تايمز، بما في ذلك أسبوعين في المركز الأول.
- قاد سابقا العديد من المنظمات غير الربحية.
- ترشح لفترة وجيزة لتمثيل مينيسوتا في مجلس الشيوخ الأمريكي عام 2012.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تؤكد استعداد قواتها للتصدي لأي تهديدات بعد تحذيرات إيرانية
أكدت بريطانيا، اليوم الخميس، أن قواتها المسلحة على أهبة الاستعداد للدفاع عن البلاد في وجه أي تهديد، وذلك بعد أن وجّه الحرس الثوري الإيراني تهديدا للمملكة المتحدة ردا على سماحها لقاذفات أمريكية بالانطلاق من قواعدها العسكرية.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية "قواتنا المسلحة جاهزة للحفاظ على أمن المملكة المتحدة وحمايتها من أي نوع من الهجمات، سواء فوق أراضينا أو من الخارج. المملكة المتحدة على أهبة الاستعداد للدفاع عن نفسها على مدار الساعة".
وشدد المتحدث على أن المملكة المتحدة جاهزة للدفاع عن نفسها من خلال تطبيق نهج متعدد الطبقات للدفاع الجوي والصاروخي، تعتمد فيه على أصول تابعة للبحرية الملكية والجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي، مشيرا إلى أن تلك النظم العسكرية جميعها مزودة بقدرات متقدمة وتعمل بتنسيق وثيق مع الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي وقت سابق اليوم، هدد الحرس الثوري الإيراني باستهداف أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على إيران، موجها تحذيرا مباشرا إلى بريطانيا، مؤكدا أن الجيش الأمريكي استخدم في هجماته الأخيرة قاذفات "بي-1" انطلقت من قاعدة فيرفورد البريطانية.
وأمس الأربعاء، شدد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية على أن الحكومات الأوروبية يجب أن تدرك أن وضع القواعد والأراضي تحت تصرف الولايات المتحدة "سيضعها في مصاف المعتدين"، مطالبا إياها بأن تكون "القوة الدافعة للدبلوماسية، لا تابعة لقوة المعتدي"، وفق تعبيره.
وأضاف -في تدوينة عبر منصة إكس بعد اجتماع مع 25 سفيرا وقائما بالأعمال من الدول الأوروبية- أنه من المتوقع أن تحمي أوروبا "ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وأن تُدين العدوان" الأمريكي على إيران، بحسب قوله.
والثلاثاء، قالت وكالة بلومبيرغ نيوز إن رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام وافق على استخدام الولايات المتحدة القواعد العسكرية البريطانية، فيما تصفها بريطانيا بأنها "ضربات دفاعية" تستهدف إيران.
إعلانومنذ اندلاع الحرب بهجمات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، يطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دولا في الناتو بالسماح باستخدام قواعدها لاستهداف إيران، في ظل غياب موقف أوروبي موحد من الطلب الأمريكي.
فبينما سمحت دول مثل المملكة المتحدة وألمانيا والبرتغال باستخدام قواعد أو تقديم تسهيلات عسكرية أمريكية على أراضيها، أكدت دول أخرى، من بينها إيطاليا، أن استخدام قواعدها اقتصر على الدعم اللوجستي، في حين أعلنت إسبانيا رفضها استخدام قواعدها في أي عمليات هجومية ضد إيران.