بعد طلاقهما.. مريم فخر الدين تكشف تفاصيل انتقام محمود ذو الفقار منها
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
كشفت الفنانة الراحلة مريم فخر الدين، عن كواليس انتقام زوجها محمود ذو الفقار منها في مذكراتها المنشورة بمجلة «نورا» أواخر 1977.
مريم فخر الدين: أخطأت في مقاطعتي لزوجي السابق محمود الفقاروقالت مريم : «أود أن أعترف هنا بإنني أخطأت عندما قاطعت زوجي السابق محمود الفقار مقاطعة تامة، كان هذا التصرف مني فيه بعض الغباء وما كان يجب أن أفعل ذلك لأن محمود بالرغم من طلاقنا يظل والد ابنتي إيمان، إن الجفاء يشكل جدارا عاليا بيني وبين محمود ذو الفقار، ولم يكن لهذا الجفاء من مبرر بعد أن افترقنا عن بعضنا».
وتابعت: «والذي كان يحدث أحيانا هو أن ظروفا ما كانت تضطرني إلى الاتصال به، أو تضطره لأن يكلمني في التليفون، ولكن بدلا من أن نتفاهم كانت تعلو أصواتنا ونتشاجر، لأنه في كل مرة كان يطلب أن تكون ابنتنا في حضانته، وكنت أنا أرفض بشدة ولكني فيما بعد تزوجت الدكتور محمد الطويل ويبدو أن محمود ذو الفقار كان حتى هذه اللحظة يظن أن طلاقي منه ليس جديا أو نهائيا وأنه يستطيع إعادتي إلى عصمته في أي وقت يريد».
فخر الدين: محمود ذو الفقار انتقم مني بعد زواجي من رجل غيرهتؤكد فخر الدين في مذكراتها إن محمود ذو الفقار أحس بالصدمة بعد زواجها من الطويل، خصوصا بعد أن أدرك أنه لن يستطيع إعادتها إلى عصمته، مستكملة: «كانت الصدمة شديدة، وانتقم محمود ذو الفقار مني على زواجي رجل غيره، انتقم بأن انتزع مني ابنتي إيمان، ولم يسمح لي برؤيتها إلا مرة واحدة في الأسبوع على أن لا يطول لقائي بها أكثر من ساعتين أو ثلاث، ولكنها كانت تتناول الغداء معي في كل يوم جمعة ثم تعود إلى والدها، وكان من الممكن أن ألجأ في ذلك الوقت إلى أحد المحامين ليرفع لي قضية أطالب فيها بحقي الشرعي والقانوني في أن أحتضن ابنتي، إلا أنني لم أفعل ذلك لأني بطبيعتي أفضل حل المشاكل والخلافات بصورة ودية، ولذلك لم أدخل في حياتي إلى أي محكمة».
كذلك تحدثت مريم خلال المذكرات عن محاولات محمود ذو الفقار لإعادتها بعد الطلاق، وقالت: «لا بد من أن أذكر أنه بعد طلاقي من زوجي الثاني عاد زوجي الأول محمود ذو الفقار إلى محاولاته لإقناعي بالعودة إلى حياتنا الزوجية من جديد، وطبعا لم يحدثني محمود مباشرة بهذا الموضوع بل عن طريق وسطاء، وقلت يومها لهؤلاء الوسطاء وهم من أصدقائي وأصدقائه بأنني لم أنس بعد يد محمود ذو الفقار وهي تمتد إلي بالضرب وتترك أثارا على جسدي، بل إن ضربه لي ذات مرة أدى إلى تعطل حاسة السمع عندي، والواقع أنه عندما فاتحني الوسطاء بموضوع عودتي إلى محمود ذو الفقار بعد طلاقي من الدكتور الطويل لم أرد عليهم فورا بالرفض، بل طلبت مهلة للتفكير بالأمر ورحت أفكر فعلا، لكنى استيقظت ذات يوم على وجع شديد في أذني وتذكرت أن هذا الوجع هو من صنع يد محمود ذو الفقار، فرفضت العودة إليه».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مريم فخر الدين محمود ذو الفقار محمود ذو الفقار فخر الدین
إقرأ أيضاً:
عمرو وهبي: إذا كانت رخصة الزمالك سليمة فلماذا يُثار الجدل حولها؟
أثار عمرو وهبي، الخبير الرياضي، حالة من الجدل بعد تعليقه على الأنباء المتداولة بشأن وجود محاولات للتشكيك في رخصة مشاركة نادي الزمالك، مؤكدا أن ما يُثار في هذا الشأن يصعب تصديقه إذا كان يستند إلى وقائع غير مؤكدة.
وقال وهبي، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنه لا يستطيع تصديق ما يتم تداوله عن انشغال النادي الأهلي بملف رخصة مشاركة الزمالك، متسائلا: كيف يمكن لنادٍ يمتلك إمكانات كبيرة واستقرارًا ماليا وفنيا، ويستعد لموسم جديد بدوافع قوية، أن يركز على ملفات منافسه بدلا من التركيز على مشروعه الرياضي؟
وأكد أن من حق أي نادي اللجوء إلى الطرق القانونية إذا رأى أن لديه حقا في المشاركة ببطولة دوري أبطال أفريقيا، مشددا إلى أن ذلك حق مشروع لا خلاف عليه، لكنه اعتبر أن تحويل الجدل إلى التشكيك في رخصة الزمالك يثير العديد من علامات الاستفهام.
وأضاف وهبي أن المنافسة الكروية يجب أن تحسم داخل المستطيل الأخضر، لا من خلال البحث في الملفات الإدارية أو اللوائح أو الفواتير، محذرا من أن مثل هذا الطرح، إذا كان صحيحا، يبعث برسائل سلبية عن طبيعة المنافسة الرياضية.
وأشار إلى أن أي تشكيك في رخصة أصدرها الاتحاد المصري لكرة القدم لا ينبغي أن يُوجه إلى النادي الذي حصل عليها، بل يفتح باب التساؤل حول الجهة التي قامت بمراجعة المستندات ومنحت الرخصة، طالما أنها صدرت وفق اللوائح المعمول بها.
وأختتم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أنه إذا كانت هذه الأنباء مجرد شائعات، فمن الأفضل أن تتوقف حفاظا على صورة الأندية المصرية، أما إذا كانت صحيحة، فإنها تطرح تساؤلات أكبر تستحق الإجابة.