زيارة لـ طلاب وإدارة مدرسة طلخا المتميزة 2 لمركز طلخا والمرور للتهنئة بعيد الشرطة
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
نظمت مدرسة طلخا الرسمية للغات 2، التابعة لإدارة طلخا التعليمية، اليوم زيارة لمركز شرطة طلخا،بقيادة العميد أحمد الجميلي مأمور مركز شرطة طلخا، للتهنئة بعيد الشرطة المصرية، وقام طلبة المدرسة، تتقدمهم سعاد ابو عيش وكيل ادارة التعليمية، بصحبة محمد حسن مدير المدرسة والوكيلة شيرين مجاهد وريهام السعيد الأخصائية الأولى، بتقديم التهنئة والورود لضباط ورجال الأمن بديوان المركز والتقاط الصور التذكارية.
وفور انصراف وفد المدرسة والطلبة ،من مركز شرطة طلخا توجهوا على الفور لـ قيادات وضباط ورجال شرطة مرور الدقهلية، المتواجدين على الجانب الآخر من كوبري طلخا من ناحية مدينة المنصورة، بقيادة العميد حاتم طه مدير الإدارة العامة للمرور بالدقهلية، وقدموا لرجال شرطة المرور التهنئة وتبادل الورود، والتقاط الصور التذكارية معهم، معبرين عن فرحتهم بالمناسبة.
وقال محمد حسن مدير مدرسة طلخا المتميزة للغات 2، لـ "الفجر " ان الزيارة تأتي كمبادرة من الطلبة، وادارة المدرسة وهيئة التدريس، وبحضور وكيلة الإدارة التعليمية، للتهنئة والتعبير عن الشكر والأمتنان، للدور الكبير الذي تقوم به الشرطة المصرية، وقياداتها ورجالها لحفظ الأمن، والسهر على تأمين الجبهة الداخلية للوطن وحفظ مؤسساته وممتلكات واروح وسلامة المواطنين،
وكانت رصدت عدسة "الفجر"، اليوم السبت 25 يناير 2025، تبادل المواطنين ورجال الشرطة التهاني والتعبير من قِبل المواطنين عن الشكر والامتنان، للدور الذي تقوم به الشرطة المصرية ورجالها في حفظ الأمن،وتأمين الجبهة الداخلية للوطن ومؤسساته وممتلكاته، خاصة في ظل ما تعانية أغلب دول المنطقة، من إضطرابات وتقلبات عصفت بها، وعاشت معاناة الغياب الأمني، وما يترتب عليه من عسرات اقتصادية وسياسية وتوقف شبه تام لكافة سبل الحياة.
ورصدت "الفجر" اقبال المواطنين على تقديم التهنئة لرجال الشرطة، المواجدين في شوارع مدينة المنصورة، لأداء مهام عملهم في حفظ الأمن، والذين حرصوا على تقديم الحلوى للمواطنين، وتبادل الورود مع المواطنين تعبيرا عن فرحتهم بعيد الشرطة المصرية وتقديرًا لدورها
يحتفل الشعب المصري كل عام فى 25 يناير بذكرى تضحيات ابنائه من رجال الشرطة الذين قدموا فى معركة الإسماعيلية 25 يناير 1952 خير مثال على التضحية والفداء من أجل الوطن حين تصدوا لهمجية جنود الاحتلال البريطاني ورفضوا الاستسلام فى مدينة الإسماعيلية، ودفعوا حياتهم ثمنا لتمسكهم بكرامتهم ووطنهم.
زيارة لـ طلاب و إدارة مدرسة طلخا المتميزة 2 لمركز طلخا والمرور لتهنئة عيد الشرطة b674ae29-e4cd-4748-bc6c-58593af6e4d7 1260de1b-1e94-4d25-a057-a651562c126b a74fb0bb-5492-47f9-9e62-2634d2f910ac cb8442c7-229e-4f26-83fa-60f8f44dae85 9e2b8646-a3b3-4df6-83e5-e650f0b6d0e7 e0e5641a-1935-4d2f-b5a7-ac9a807148d0 b687294c-5ed0-4524-85df-36a74768dc65 d3a1b30d-d254-4f2d-830a-bb213a83a301 e0e74717-1c30-4908-8173-e082b8358122 85fc7437-8f9e-445d-a289-d8b10a38993f a89ec104-13a4-485e-b988-17561f26e49a 7586e8a8-24f0-44fb-b885-cee5c4d26552 4343c90a-e0b9-4dd8-ad6a-8eb44a09c9ce 71cdf798-15a9-43e1-8eab-f57bb441118c fcae7b30-8755-472e-9772-08b99b90068e 6431984c-07f3-4af7-8d7c-9567e22b58ac b0ac15c1-1701-403c-8b4f-c6995fdae32d 91f1cfd2-2b91-432c-bd06-94dddd524e5e 38a2de1a-0e38-4577-80a7-d46d2a096dde
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الإدارة العامة للمرور إدارة المدرسة إدارة العامة الادارة العامة إقبال المواطنين إدارة التعليم الجبهة الداخلية التقاط الصور الشكر والامتنان الشرطة المصرية العامة للمرور المتميزة للغات الشعب المصري الصور التذكارية الفجر الفجر اليوم اليوم السبت دول المنطقة جنود الاحتلال هيئة التدريس رجال الشرطة شوارع مدينة المنصورة شرطة المرور سلامة المواطنين ريهام السعيد عيد الشرطة المصرية عيد الشرطة كوبري طلخا مدير الإدارة العامة للمرور مدير الإدارة العامة مركز شرطة طلخا الشرطة المصریة
إقرأ أيضاً:
رغم الإبادة والمعاناة.. فرحة كبيرة تعم غزة بنجاح طلاب الثانوية العامة (شاهد)
مع إعلان وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة نتائج امتحانات الثانوية العامة لعام 2024 في قطاع غزة المحاصر والمدمر بفعل آلة الإبادة الإسرائيلية، تسلل الفرح والسرور إلى خيام النازحين وما تبقى من بيوت المواطنين في مختلف مناطق القطاع.
نسبة النجاح 74 بالمئة
وصباح اليوم الجمعة، أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية نتائج امتحانات الثانوية العامة - الدورة الأولى، لطلبة الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأفاد وزير التربية والتعليم خلال مؤتمر عقده صباح الجمعة، أن نسبة النجاح العامة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين والخارج بلغت 74 في المئة، فيما سيتم الإعلان عن نتائج قطاع غزة بعد الدورة الثانية.
وحازت الطالبة ريما رائد عطا الله المرتبة الأولى على قطاع غزة في القسم الأدبي بعد حصولها على معدل 99.9 في المئة، فيما حصدت الطالبة صبا فايد رباح المركز الأول على القسم العلمي في القطاع بحصولها على معدل 99.9 في المئة.
وعاشت العائلات الفلسطينية التي واجهت معاناة كبيرة بسبب حرب الإبادة المستمرة والحصار والتجويع لحظات من الفرح والسعادة عقب نجاح طلابها في الثانوية العامة "التوجيهي".
وقامت العائلات بتبادل التهنئة بالنجاح – مباشرة أو عبر الهاتف – وإطلاق الزغاريد وتوزيع الحلوى على الحاضرين ابتهاجاً بالنجاح والتفوق، وقام العديد من المواطنين بإطلاق المفرقعات تعبيراً عن فرحتهم بهذه المناسبة رغم تحذير وزارة الداخلية من ذلك.
الطالبة حلا رشاد سلمان من القسم العلمي الحاصلة على معدل 99.3 في المئة، عبرت عن فرحتها الكبيرة التي عمت خيمتها بهذا التفوق، رغم أنها مرت كمعظم طلاب القطاع بظروف غاية في الصعوبة، لا توفر الحد الأدنى من الأجواء المطلوبة لإمكانية الدراسة ومراجعة المواد الدراسية.
وأكدت الطالبة حلا تكرر نزوحها مع عائلتها من شمال القطاع لجنوبه نحو 10 مرات، لتثبت خيمتها في النزوح الأخير من بيت لاهيا شمالاً في مدينة خان يونس جنوباً.
وعن تلك الظروف تحدثت سلمان لـ"عربي21"، قائلة: "الظروف جداً صعبة، لكن هناك أشخاص تهون عليك تلك المعاناة"، موضحة أنها كانت تذهب صباح كل يوم من خان يونس إلى مدينة دير البلح لتلقي الدروس، وتعود بعد العصر إلى خيمة عائلتها بجوار منطقة أصداء غرب خان يونس.
ونوهت بأنها كانت تحاول التكيف مع حرارة الجو وغياب الكهرباء والضوضاء بسبب كثافة أعداد النازحين، لافتةً إلى أنها كانت تراجع دروسها ليلاً مستعينةً بالكشاف المتوفر في جهاز الموبايل الخاص بشقيقها؛ حيث يتم شحنه بالنهار كي يضيء لهم في الليل، وكانت تجلس على الأرض مباشرةً لإتمام واجباتها الدراسية.
وأضافت: "أنتظر نوم عائلتي كي أتمكن من الدراسة في أجواء هادئة، فنحن جميعاً نعيش في خيمة واحدة تتم فيها كافة أعمال البيت"، منوهةً بأن "العديد من المواقف الصعبة مرت علينا، لكن أصعبها وقع وأنا في طريق عودتي من دير البلح، وهو موقف لا يمكن أن يُمحى من ذاكرتي".
رحلة شاقة
وتابعت: "خلال عودتي وبعد انتظار طويل، وصلت سيارة وركبت فيها، ونحن في الطريق أبلغنا السائق أن البيت الذي نقترب منه على الطريق مهدد بالقصف، وفور نزولي من السيارة احتميت بلوح كان بجوار الطريق، وما هي إلا لحظات حتى تم نسف المنزل، حينها لم نسمع سوى الصراخ والبكاء ولم نشاهد إلا الشظايا المتناثرة من حولنا والشهداء والجرحى على الأرض".
وأكدت الطالبة أنها كانت عازمة على المضي قدماً في إتمام دراستها والحصول على معدل مرتفع رغم الظروف الصعبة التي تُعقّد على أي إنسان تحقيق أهدافه لكنها لم تكن مستحيلة، مضيفة: "تربينا منذ صغرنا أن نكون حريصين على تحصيل العلم والتفوق في الدراسة، وكنت حريصة على تحقيق حلمي والتفوق والالتحاق بكلية الطب، كي أدخل السرور على عائلتي وأكون فخراً لهم".
وفي ختام حديثها لـ"عربي21"، أهدت الطالبة النازحة تفوقها إلى شهداء وجرحى قطاع غزة وإلى الأسرى في سجون الاحتلال، وأيضاً إلى عائلتها التي ساندتها في رحلتها العلمية الشاقة وجميع صديقاتها.
وأعربت حلا عن أملها بانتهاء حرب الإبادة قريباً، وأن يعيش الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة المنكوب، في أمان بعد زوال قريب للاحتلال عن كل فلسطين، وأن ينعم الأسرى بالحرية القريبة من سجون الاحتلال.
أما الطالبة رغد فسفوس من القسم الأدبي، فإن ظروفها الصعبة لا تختلف كثيراً عن ظروف حلا وربما أصعب؛ فهي تعيش مع عائلتها النازحة من وسط خان يونس إلى شاطئ البحر في خيمة لا تقي برد الشتاء ولا حر الصيف، إلا أنها اجتهدت برفقة شقيقتها فرح، وحاولت أن تتكيف مع الظروف الصعبة التي تحيط بها، وسعدت كثيراً بنجاحها وشقيقتها.
وأوضحت لـ"عربي21"، أنها كانت تعتمد وقت الليل من أجل متابعة دروسها برفقة شقيقتها داخل الخيمة، وتعتمد على إضاءة البطارية، وحينما تنفد تستعين بكشاف جهاز الجوال.
وذكرت فسفوس، أن ما ساعدها هو الدروس الخصوصية التي كانت تتلقاها في إحدى المؤسسات الخيرية، منوهة إلى أنها كانت تهرب في بعض الأحيان من ضغط الدراسة إلى الجلوس على شاطئ البحر القريب، ومن ثم تستأنف مراجعة دروسها.
وشرع جيش الاحتلال الإسرائيلي في حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 استمرت نحو عام، ويسيطر جيش الاحتلال عسكرياً على مختلف مناطق القطاع وينفذ بشكل مستمر عمليات تدمير ونسف واسعة طالت المدارس والمستشفيات وكافة مناحي الحياة.