أفرجت إسرائيل عن 70 أسيراً فلسطينياً، وقد وصلوا إلى مصر، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيث وصلوا إلى الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة وفق ما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» المصرية.

وأكد تلفزيون «الأقصى» أن تركيا ستستقبل جميع أسرى القدس المُبعدين وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار.

وسلّمت حركة «حماس» في وقت سابق اليوم المجندات الإسرائيليات الأربع اللاتي تم الإفراج في إطار صفقة التبادل مع إسرائيل، إلى الصليب الأحمر الدولي في ساحة بمدينة غزة حيث تجمع مئات الفلسطينيين والعشرات من مقاتلي «حماس» و«الجهاد».

وغادرت حافلات تقل معتقلين فلسطينيين مفرج عنهم ضمن صفقة التبادل سجنَين إسرائيليَين. وغادرت الحافلات سجن عوفر في الضفة الغربية المحتلة وسجن كتسيعوت في النقب جنوب إسرائيل.

محمد طوس… أقدم معتقل فلسطيني في سجون إسرائيل ينال حريته

قال نادي الأسير الفلسطيني إن أقدم معتقل فلسطيني لدى إسرائيل محمد طوس سيكون ضمن الدفعة التي سيتم إطلاق سراحها، اليوم السبت.

ويبلغ طوس 69 عاماً، وهو معتقل منذ عام 1985، وينتمي إلى حركة «فتح»، وقد حُكم عليه بالسجن مدى الحياة، وأمضى 40 عاماً بشكل متواصل في السجون الإسرائيلية، وسيكون ضمن المعتقلين الذين سيتم إبعادهم خارج الأراضي الفلسطينية.

وسلّمت حركة «حماس» في قطاع غزة، اليوم السبت، أربع رهائن إسرائيليات للصليب الأحمر الدولي، ضمن صفقة التبادل مع إسرائيل بعد ظهورهن على منصة وسط أحد الميادين. وكانت الرهائن الأربع، وجميعهن جنديات، يرتدين ملابس عسكرية، وكن محتجزات في قطاع غزة منذ اقتيادهن إلى هناك إبان هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، من المقرر أن تستمر المرحلة الأولى من الصفقة المكونة من ثلاث مراحل، ستة أسابيع مع إعادة 33 رهينة من غزة في مقابل نحو 1900 معتقل فلسطيني.


حماس تعلن موعد الإفراج عن الرهينة أربيل يهود

وفي سياق متصل، أكد مسؤول في حركة “حماس” بأن الرهينة الإسرائيلية أربيل يهود على قيد الحياة وسيتم الإفراج عنها السبت المقبل ضمن المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى والرهائن، بحسب رويترز.

وجاء إعلان حماس وتحديد موعد تسليم الرهينة بعدما ربطت إسرائيل عودة سكان شمال غزة بالإفراج عنها.

وقررت إسرائيل، اليوم السبت، منع عودة النازحين الفلسطينيين إلى شمال قطاع غزة بناء على اتفاق التهدئة ووقف إطلاق النار مع حماس، لحين إطلاق الحركة سراح الرهينة أربيل يهود.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه “لن يتم السماح بعودة النازحين إلى شمال قطاع غزة حتى يتم إطلاق سراح الرهينة أربيل يهود”.

وكان من المقرر أن تبدأ عودة النازحين من جنوب ووسط قطاع غزة، بدءًا من يوم غد الأحد، إلى مدينة غزة ومناطق شمال القطاع.

وسلمت حركة حماس، اليوم السبت، أربع مجندات إسرائيليات إلى ممثل عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ضمن الدفعة الثانية من الرهائن التي سيتم الإفراج عنها والتي ستشمل 33 رهينة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له، في وقت سابق السبت، إن “حماس لم تلتزم بكل تعهداتها بخصوص التزامها بإعادة المدنيات الإسرائيليات أولًا”.

وأضاف “سنصر على إعادة المواطنة المدنية أربيل يهود إلى جانب عودة سريعة لشيري وأطفال عائلة بيباس الذين نخشى كثيرًا على مصيرهم، ونحن مصرون على الالتزام بالتعهدات وفق الاتفاق وعودة المدنيات أولًا”.

وتطالب إسرائيل بإطلاق سراح الرهائن المدنيين أولًا، وطلبت الإفراج عن الرهينة أربيل يهود، خلال الدفعة الثانية من صفقة التبادل، ولكن حركة حماس لم تسلمها.

ويُعتقد أن الرهينة أربيل يهود، محتجزة لدى جماعة متشددة تسمى “لواء التوحيد”، وهي من بين مجموعة رهائن بحوزة فصائل مسلحة أخرى في غزة، غير حركة حماس.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: اتفاق تبادل الأسرى الأسرى الفلسطنيين حماس وإسرائيل غزة فيروس كورونا صفقة التبادل الیوم السبت إطلاق النار الإفراج عن قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور

رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة ​في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى ‌عبد الله بندا أبكر نورين.

وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد ​الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل ​أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.

وأضاف الادعاء “لم تعد هناك ⁠أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة ​إليه”.

وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع ​قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.

وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل ​متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.

وردا ​على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما ‌أدى ⁠إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.

وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.

وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في ​دارفور وجميع أنحاء ​السودان بين الجيش ⁠وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.

ولم ​تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة ​بشأن الفظائع ⁠التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن ⁠المحكمة ​بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع ​في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي ​يواجه تهم الإبادة الجماعية.

المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده

مقالات مشابهة

  • حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
  • استنفار بإيران وإسرائيل.. ترمب يلوح بهجوم واسع وإدارته تحذر الأمريكيين
  • الجولان.. وقفة لسوريين للمطالبة بكشف مصير 47 معتقلًا بسجون الاحتلال
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • 20 شهيدا فلسطينيا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري
  • بعد إقرار 11 مادة من قانون هيكلة المصارف.. ماذا عن مصير الودائع؟
  • الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
  • صنعاء: حركة قضائية بنقل 60 قاضيا .. اسماء