حقق بايرن ميونخ فوزا ثمينا علي مضيفه فرايبورج بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت علي ملعب شوارزوالد ستاديون، في إطار الجولة التاسعة عشر من الدوري الألماني لكرة القدم.

سجل هدفي بايرن ميونخ كل من هاري كين في الدقيقة 15 ومين جاي كيم في الدقيقة 54، بينما أحرز ماثياس جينتيز هدف فرايبورج في الدقيقة 68.

الفوز رفع رصيد بايرن ميونخ الى 48 نقطة ليعزز صدارته للدوري وبفارق 6 نقاط عن باير ليفركوزن صاحب المركز الثاني، بينما تجمد رصيد فرايبورج عند 27 نقطة في المركز التاسع، وبفارق الأهداف عن فيردر بريمن صاحب المركز الثامن بنفس الرصيد من النقاط.

وفي مباراة أخرى، أقيمت في نفس التوقيت، وفي اطار نفس الجولة، تعادل لايبزيج مع ضيفه باير ليفركوزن بهدفين لكل منهما، وتقدم ليفركوزن بهدفين عن طريق كل من باتريك شيك في الدقيقة 18 واليكس جارسيا بالدقيقة 36، ورد لايبزيج بهدفين عن طريق كل من دافيد راوم في الدقيقة 41 وإدموند تابسوبا لاعب ليفركوزن بالخطأ في مرماه بالدقيقة 85.

ورفع باير ليفركوزن رصيده الي 42 نقطة في المركز الثاني، بينما أصبح رصيد لايبزيج 32 نقطة في المركز الخامس وبفارق الأهداف عن شتوتجارت صاحب المركز الرابع.

وتعادل بوروسيا دورتموند مع ضيفه فيردر بريمن بهدفين لكل منهما، وفاز ماينز علي ضيفه شتوتجارت بهدفين نظيفين، وحقق أوجسبورج الانتصار علي ضيفه هايدنهايم بهدفين مقابل هدف.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: بايرن ميونخ الدوري الألماني هاري كين فرايبورج بایرن میونخ فی الدقیقة

إقرأ أيضاً:

القضاء الألماني يلزم الدولة بالوفاء بوعودها للاجئين الأفغان

قضت أعلى محكمة في ألمانيا اليوم الجمعة بأن الحكومة لم يكن يحق لها تعليق برامج استقبال الأفغان بشكل جزافي.

وأوضحت المحكمة الدستورية الألمانية أنه يتعين، في إطار البت في كل حالة على حدة، مراعاة الظروف الفردية للشخص الأجنبي المعني.

وتتعلق القضية تحديدا ببرنامج الاستقبال الذي انتهى العمل به والمعروف باسم "قائمة حقوق الإنسان"، حيث رفعت الدعوى امرأة أفغانية تطالب بالحصول على تأشيرات دخول لها ولابنيها القاصرين، وتقيم حاليا في باكستان. وكانت ألمانيا قد منحتهم تعهدا بالاستقبال عام 2021، قبل أن تسحبه في نهاية عام 2025.

كما كانت المحكمة الإدارية العليا في برلين-براندنبورغ قد رفضت مؤخرا منحهم حق الحصول على التأشيرات، غير أن الدائرة الثانية في المحكمة الدستورية في كارلسروه ألغت هذا الحكم، معتبرة أن المحكمة الإدارية أخطأت في تقدير نطاق الحظر العام على التعسف، المنصوص عليه في الدستور الألماني ومبدأ دولة القانون.

وأعادت المحكمة الدستورية القضية إلى المحكمة الإدارية العليا، التي سيتعين عليها أيضا -عند الضرورة في إطار قرار مؤقت- البت في طلب إلزام ألمانيا بمواصلة تقديم الدعم لمقدمي الشكوى في باكستان بصورة مؤقتة.

وأكدت المحكمة الدستورية أنه يتعين على المحكمة الإدارية العليا أن تنظر في القضية انطلاقا من أن ألمانيا ملزمة دستوريا بمواصلة دعم المرأة وطفليها في باكستان إلى حين منحهم التأشيرات أو إلى أن تصدر وزارة الداخلية الألمانية إعلانا متوافقا مع الدستور بشأن العدول عن برامج الاستقبال.

وأضافت المحكمة أنه يتعين على ألمانيا، حتى ذلك الحين، مواصلة التواصل مع الحكومة الباكستانية لضمان عدم اعتقال المدعين أو ترحيلهم إلى أفغانستان. كما أكدت أنه لا يجوز لألمانيا إنهاء الدعم الطوعي لهم بصورة تعسفية.

وكانت حركة طالبان قد استعادت السلطة في أفغانستان في أغسطس/آب 2021، عقب انسحاب القوات الدولية من البلاد. وتعهدت الحكومة الألمانية آنذاك باستقبال موظفين محليين سابقين عملوا لدى مؤسسات ألمانية، إلى جانب أشخاص آخرين اعتُبروا معرضين لخطر بالغ.

إعلان

ولا يزال كثير من هؤلاء ينتظرون، منذ أشهر أو سنوات في باكستان، الحصول على تأشيرات الدخول إلى ألمانيا، وفي مايو/أيار 2025 علقت الحكومة الألمانية، المؤلفة من التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، برامج الاستقبال مؤقتا.

ثم سحبت وزارة الداخلية الألمانية في ديسمبر/كانون الأول 2025 تعهدات الاستقبال الخاصة بجميع طالبي الحماية الأفغان المشمولين ببرنامج الاستقبال المؤقت وبـ"قائمة حقوق الإنسان"، معلنة أنه لم تعد هناك مصلحة سياسية في استقبالهم.

بموجب القانون

وينص قانون الإقامة الألماني على إمكانية منح الأجانب تصريح إقامة لأسباب يقرها القانون الدولي أو لأسباب إنسانية ملحة.

وينص القانون حرفيا على ما يلي: "يُمنح تصريح بالإقامة إذا أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أو الجهة التي تحددها قبول استقبال الشخص حفاظا على المصالح السياسية لجمهورية ألمانيا الاتحادية".

ووفقا لجمعية الحقوق والحريات فإن الدعوى التي صدر فيها الحكم تُعد واحدة من 31 شكوى دستورية قُدمت بدعم من شكوى نموذجية نظمتها الجمعية.

وأوضحت الجمعية قبل صدور الحكم أن القرار قد يغير مصير نحو 400 أفغاني آخرين "إلى الأفضل أو إلى الأسوأ"، مشيرة إلى أن "المتضررين هم في الغالب عائلات ونساء يعشن بمفردهن مع أطفالهن".

وأضافت الجمعية أن هؤلاء يقيمون في باكستان داخل أماكن إقامة تديرها الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، وينتظرون السماح لهم بدخول ألمانيا.

وحذرت الجمعية من أنه "إذا صدر حكم سلبي، فإنهم يواجهون خطر الترحيل إلى أفغانستان، وما قد يترتب على ذلك من سجن وتعذيب وموت".

كما أشارت الجمعية إلى أن مقدمة الدعوى في هذه القضية معرضة لتهديد خاص من حركة طالبان بسبب نشاطها في الدفاع عن حقوق المرأة في أفغانستان.

مقالات مشابهة

  • كلوب يحذر الإعلام الألماني: سأرحل فورًا إذا تعرضت عائلتي للمضايقات
  • القضاء الألماني يلزم الدولة بالوفاء بوعودها للاجئين الأفغان
  • وكيل مجلس الشيوخ: 23 يوليو ثورة صنعت تاريخًا جديدًا.. والرئيس السيسي يقود مصر إلى مستقبل أكثر قوة
  • الحضري يقود تدريبات حراس منتخب الشباب مؤقتا
  • برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • برشلونة يضم نجم بوروسيا دورتموند والمنتخب الألماني
  • ديوماندي يشعل سوق الانتقالات .. 5 عمالقة يطاردون موهبة لايبزيج
  • بطلب من تشابي ألونسو.. تشيلسي يضع رتوشه الأخيرة لحسم صفقة موهبة ليفركوزن
  • الجيش الألماني يسحب سفينتين من البحر الأحمر