أخبار البحر الأحمر| حوادث طرق ومشروعات خدمية وشبابية منها تطوير شبكة الإنارة بمنطقة البداري
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
نشر موقع “صدى البلد” الإخباري خلال الـ24 ساعة الماضية بعض التقارير والأخبار المهمة حول محافظة البحر الأحمر ونستعرض أبرزها فى السطور المقبلة..
أصيب 21 شخصًا بإصابات بسيطة إثر اصطدام أتوبيس بالرصيف على طريق رأس غارب الغردقة، شمال محافظة البحر الأحمر، أمام وادي دارة.
تلقت الأجهزة الأمنية، بقيادة اللواء حسن عبد العزيز، بلاغًا من غرفة عمليات النجدة بالحادث، وتم الدفع بسيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى مستشفى رأس غارب المركزي لتلقي العلاج اللازم.
تطوير شبكة الإنارة بمنطقة البدارى بالغردقة
وجه اللواء ياسر حماية، رئيس مدينة الغردقة، باستكمال أعمال مد شبكة الإنارة العامة بمنطقة البدارى، وزرع أعمدة إنارة من الفايبر جلاس، تنفيذًا لتوجيهات اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر. تهدف هذه الجهود إلى تغطية الكابلات المكشوفة وتوفير بيئة آمنة وخدمات أفضل للمواطنين.
تدريبات تنموية للشباب بمدينة سفاجا
نفذت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة البحر الأحمر، من خلال إدارة "تمكين الشباب"، تدريبات برنامج "مشواري لتنمية المهارات الحياتية" بمركز شباب أم الحويطات بمدينة سفاجا. يهدف البرنامج إلى دعم الشباب وتزويدهم بمهارات تساعدهم في حياتهم العملية والشخصية.
نشاط حركة تداول البضائع في موانئ البحر الأحمر
أعلن المركز الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر، اليوم السبت، عن تداول 27 ألف طن بضائع متنوعة و1229 شاحنة و145 سيارة. شملت حركة الواردات 2500 طن بضائع، 562 شاحنة، و130 سيارة، بينما شملت حركة الصادرات 23,500 طن بضائع، 667 شاحنة، و15 سيارة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: موانئ البحر الأحمر تمكين الشباب حادث رأس غارب أخبار البحر الأحمر المزيد البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.