آخر موعد للتقديم على وظائف الإمارات.. راتب 9000 آلاف درهم وسكن مجاني
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
فرص عمل بالخارج وفرتها وزارة العمل خلال الفترة الماضية، وكان آخرها وظائف الإمارات والتي أعلنت عنها منذ عدة أيام وبلغ عددها 50 وظفية بنادي رياضي بالإمارات للذكور والإناث، لذا نستعرض في هذا التقرير آخر موعد للتقديم على وظائف الإمارات، والتفاصيل المتعلقة بها.
تطلب الإمارات مدربين للعمل في نادي رياضي في مجال الإعداد البدني، براتب شهري 9000 آلاف درهم إمارتي، وأوضحت وزارة العمل أن التقديم على الوظائف بدأت يوم الثلاثاء الماضي 21 يناير 2025، ولمدة 10 أيام، وذلك يكون آخر موعد للتقديم على وظائف الإمارات يوم الخميس 30 يناير 2025.
يمكن للشباب الراغب في التقديم على وظائف الإمارت، استيفاء استمارة البيانات المرفقه باللغة الإنجليزية، وارسالها علي البريد الالكتروني التالي: labour@labour.gov.eg
المستندات والأوراق المطلوبة لوظائف الإمارات- أن يكون المُتقدم خريج بكالوريوس التربية الرياضية.
- العمر من 25 إلى 40 سنة.
- يشترط خبرة لا تقل عن 3 سنوات عمل كمدرب مُعتمد من الاتحادات الرياضية أو معاهد متخصصة في إعداد وتأهيل المُدربين.
- إجادة اللغة الإنجليزية.
- فيما يتعلق بالمُتقدمين من خريجي المعاهد المصرية أو الأجنبية المعترف بها في مجال التربية الرياضية،لابد وأن يتراوح العمر من 30 إلى 40 سنة، وخبرة لا تقل عن 4 سنوات كمُدرب معتمد من قبل الاتحادات الرياضية او معاهد متخصصة في إعداد وتأهيل المدربين، وإجادة اللغة الإنجليزية أيضا.
- لتحميل استمارة التقدم لوظائف الإمارات بالموقع الإلكتروني
مميزات وحقوق وظائف الإماراتأوضحت وزارة العمل أن الموظف يحصل على راتب 9000 درهم شامل بدل السكن والانتقالات.
كما يحصل المقبوولين في وظائف الإمارت على تأمين طبي وفقاً للنظام المعمول به بدولة الإمارات.
وتقدم الدولة الراغبة في استقدام العمالة المصرية تذكرة سفر الاستقدام.
وتكون ساعات العمل 8 ساعات وفقاً لقانون العمل.
وتصل مدُة العقد سنتين.
وظائف وزارة العمل بالخارجوتأتي وظائف وزارة العمل بالخارج في إطار جهود الوزارة ومكاتبها الخارجية لتوفير فرص عمل للشباب في الخارج، حيث تلقت الإدارة المركزية للعلاقات الدولية من مكتب التمثيل العمالي بالإمارات برئاسة المستشارة منال عثمان هذه الفُرص الجديدة تلقتها للعمل بالإمارات.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وظائف وزارة العمل بالإمارات وزارة العمل وظائف بالخارج فرص عمل بالخارج فرص عمل وظائف وظائف الإمارات على وظائف الإمارات وزارة العمل
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.