مؤمن الجندي يحاضر ورشة إدارة الأزمات الإعلامية لقيادات وزارة الصناعة الإماراتية
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
نشرت وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة بدولة الإمارات العربية المتحدة، عددًا من الصور عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، لورشة إدارة الأزمات الإعلامية التي حاضرها الكاتب الصحفي والإعلامي المصري الدكتور مؤمن الجندي.
خبراء لـ "الفجر": زيارة الرئيس السيسي إلى الإمارات تحمل العديد من رسائل والدلالات الإمارات تعيد افتتاح سفارتها في بيروتوتصدر الجندي -الكاتب الصحفي بالفجر ورئيس القسم الرياضي- أبرز اللقطات من الفعاليات والجلسات التي شهدت مشاركة كوادر وقادة ورؤساء أقسام الوزارة خلال "الخلوة الاستراتيجية" في فندق دانات العين.
وكتب الحساب الرسمي للوزارة على انستجرام: "تضمنت الخلوة ورشة إدارة الأزمات الإعلامية، تعرفنا خلالها إلى المهارات المطلوبة لمواجهة التحديات والأزمات المستقبلية من خلال التفكير والتخطيط، والعمل الجماعي والأفكار المبتكرة".
د. مؤمن الجندي أثناء الورشة لقيادات وزارة الصناعة الإماراتيةيذكر أن دكتور مؤمن الجندي يعمل مدربًا إعلاميًا منذ عام 2016، وقدم عددًا كبيرًا من الدورات في أكبر المؤسسات مثل جامعة الدول العربية، معهد الإذاعة والتليفزيون بماسبيرو، معهد أماك - الأهرام، والأكاديمية الأمريكية بالقاهرة، بالإضافة لمحاضراته في بعض الدول العربية مثل فلسطين والأردن والسعودية والإمارات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة الصناعة الاماراتية تدريب إعلامي مؤمن الجندی
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.