لحظة وصول عدد من الأسرى الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية.. شاهد
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
وصل أمس السبت 70 أسيرًا فلسطينيًا، من ذوي الأحكام العالية والمؤبدات، إلى معبر رفح البري بعد إطلاق سراحهم في إطار الدفعة الثانية من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وعبرت حافلتان تقلان الأسرى عبر معبر كرم أبو سالم إلى الجانب المصري من معبر رفح، حيث سيتم نقلهم إلى القاهرة.
https://x.com/qudsn/status/1883216664780800129ووفقا لوسائل الإعلام الفلسطينية فأن بعض هؤلاء الأسرى الفلسطينيين أمضوا ما يقارب 40 عامًا في السجون الإسرائيلية.
وفي وقت لاحق، تسلمت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية قائمة تضم 200 أسير تم الإفراج عنهم من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وتم الإعلان عن ترحيل 70 منهم إلى خارج غزة والضفة الغربية.
وشملت عملية التبادل إطلاق سراح 50 أسيرًا فلسطينيًا مقابل كل مجندة إسرائيلية تم الإفراج عنها من قبل حماس، حيث تضمنت العملية 30 أسيرًا من أصحاب المؤبدات و20 من ذوي الأحكام العالية.
تجدر الإشارة إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ في 19 يناير، يتضمن صفقة لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية.
وتشمل المرحلة الأولى من الاتفاق الإفراج التدريجي عن 33 إسرائيليًا مقابل 1700 إلى 2000 أسير فلسطيني، التبادل الأول شهد إطلاق سراح 3 أسيرات إسرائيليات مقابل 90 معتقلاً فلسطينيًا من الضفة الغربية والقدس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معبر رفح البري وقف إطلاق النار في غزة أسرى المؤبدات 70 أسير ا فلسطيني ا الأسرى الفلسطينيين في مصر
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.