تفاصيل صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين: الإبعاد ومصير أقدم سجين بعد 40 عامًا في السجون الإسرائيلية
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
كشف الإعلامي أحمد موسى في برنامجه "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة "صدى البلد"، عن تطورات جديدة تتعلق بصفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين مع إسرائيل، والتي تضمنت إبعاد مجموعة من الأسرى الفلسطينيين، من بينهم أقدم سجين قضى أكثر من 40 عامًا في السجون الإسرائيلية.
ترتيبات إبعاد الأسرى الفلسطينيينوصول الأسرى إلى مصر: تم نقل مجموعة من الأسرى الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية كجزء من صفقة التبادل.
وقد أوضح أحمد موسى أن العدد الإجمالي للأسرى المُبعدين يبلغ نحو 90 شخصًا، غالبيتهم ممن صدرت ضدهم أحكام بالسجن لفترات طويلة.
وجهات الترحيل: وفقًا للاتفاقية، لن يُسمح للمبعدين بالبقاء في مصر، حيث سيتم نقلهم إلى دول أبدت استعدادها لاستقبالهم. أبرز هذه الدول هي:
تركيا.تونس.الجزائر.الدور المصري: الأسرى أعربوا عن شكرهم الكبير لمصر على جهودها الحثيثة في إنجاح هذه الصفقة وضمان سلامتهم. مصر من جانبها أكدت حرصها على دعم الاستقرار في غزة والحفاظ على وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
أقدم سجين فلسطيني في الصفقةلم يتم ذكر اسم أقدم سجين فلسطيني بشكل مباشر، لكنه يُعد أحد الرموز الوطنية، إذ قضى أكثر من 40 عامًا داخل السجون الإسرائيلية قبل الإفراج عنه ضمن هذه الصفقة.
الدور المصري في ملف غزةمصر لم تكتفِ بدور الوساطة لإنجاز الصفقة فقط، بل تواصل جهودها لضمان استقرار الأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة. وتشمل هذه الجهود:
فتح معبر رفح لتسهيل حركة الأفراد والبضائع.التأكيد على عدم وجود أي قوات عسكرية إسرائيلية داخل القطاع.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: صفقة تبادل الأسرى مصر وقطاع غزة معبر رفح جهود الوساطة المصرية الأسرى الفلسطینیین أقدم سجین
إقرأ أيضاً:
رابطةُ العالم الإسلامي تُدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
أدانَتْ رابطةُ العالم الإسلامي- باستنكارٍ شديدٍ- الاقتحاماتِ والانتهاكاتِ المستمرةَ للمسجد الأقصى المُبارَك وباحاتِه، من قِبَل المستوطنين والوزراء المُتطرِّفين، تحتَ حماية شُرطة الاحتلال الإسرائيلي، وما يرافقها من اعتداءاتٍ على المُصلّين، وممارساتٍ استفزازيةٍ، ورفْع الأعلام الإسرائيلية.
وفي بيانٍ للأمانة العامة للرابطة، ندَّد معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بهذه الانتهاكات الخطرة المؤجِّجة لمشاعر المسلمين حول العالم، لِما تنطوي عليه من اعتداءٍ جسيمٍ على حُرمة المُقدّسات الإسلامية، مُحذِّرًا من مخاطر التمادي الإسرائيلي في انتهاكاته المتكرّرة للوضع التاريخي والقانوني للمُقدّسات في القُدس الشرقية المحتلة، وكافة القوانين الدولية ذات الصلة.
وشدَّد فضيلتُه على الضرورة المُلِحّة لاضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاهَ الوقف الفوري لهذه الانتهاكات، مثمّنًا- بتأييدٍ كبيرٍ- مضامينَ البيان الصادر في هذا الشأن من وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية إندونيسيا، والجمهورية التركية، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة؛ للتصدي لكافّة الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المُحتلّة، وتضامُنهم الراسخ مع الشّعب الفلسطيني وحماية مقدّساته.