التكبالي: كثرة المبعوثين الأمميين تعكس فشل المجتمع الدولي في ليبيا
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
ليبيا – التكبالي: المبعوثون الأمميون يفشلون في فهم عقلية الشعب الليبي انتقاد أداء البعثات الأممية
أكد عضو مجلس النواب، علي التكبالي، أن كثرة تعيين المبعوثين الأمميين إلى ليبيا تعكس عجزهم عن تحقيق أي تقدم حقيقي في الأزمة الليبية، رغم خلفياتهم الأكاديمية في العلوم السياسية.
فشل في فهم الواقع الليبيوأوضح التكبالي، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك”، أن المبعوثين الأمميين يمارسون أساليب سياسية تعلموها في الأكاديميات، إلا أنهم أخفقوا في فهم عقلية الشعب الليبي واحتياجاته، مما يجعل الفشل رفيقهم الدائم، بحسب وصفه.
وأشار التكبالي إلى أن المبعوثين يتبعون نماذج سياسية وأكاديمية تقليدية، معتقدين أنهم قادرون على إدارة الأزمة، في حين أنهم يقتصرون على إدارة الوضع دون إيجاد حلول جذرية له.
مرحلة جديدة ولكن بلا حلولوأضاف التكبالي: “نحن على أعتاب مرحلة جديدة من مراحل المبعوثين الأمميين، لكننا لن نصل إلى أي نتيجة طالما استمر الوضع الراهن”.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.