قائد عمليات بغداد يعلن نجاح الخطة الامنية الخاصة بالزيارة الرجبية
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
بغداد اليوم - بغداد
اعلنت قيادة عمليات بغداد، اليوم الاحد (26 كانون الثاني 2025)، نجاح خطتها الامنية لتامين الحماية للجموع المليونية التي توافدت من مختلف المحافظات لإحياء زيارة ذكرى استشهاد الامام الكاظم عليه السلام.
وقال قائد عمليات بغداد الفريق الركن وليد خليفة الدليمي في بيان تلقته "بغداد اليوم" انه وعلى "مدار أيام متواصلة وبجهد استخباري كبير والتزام عالي المستوى بالخطط المرسومة، تمكن الأبطال في الأجهزة الأمنية من تأمين الحماية للجموع المليونية التي توافدت لإحياء ذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر "الكاظم" عليه السلام في مدينة الكاظمية المقدسة وكذلك في جميع الطرقات التي سلكها الزائرون بعموم مناطق العاصمة".
واضاف "أتقدم بالشكر والتقدير لجميع من أسهم في إنجاح هذه الزيارة المليونية الحاشدة ولما بذله منتسبو القوات الأمنية في وزارتي الدفاع والداخلية وهيئة الحشد الشعبي والاجهزة والوكالات الاستخبارية من جهود كبيرة تستحق الثناء".وتابع التميمي "احيي الجهد الخدمي في الوزارات المشاركة في الخطة والمواكب والزائرين الذين تعاونوا مع إخوانهم وأبنائهم في الأجهزة الأمنية لتحقيق الأمن لهذه الجموع، كما قدم الشكر للقنوات الفضائية والكوادر الاعلامية والوكالات الاخبارية للتغطية ونقلهم مجريات الزيارة.
واختتم قائد عمليات بغداد البيان بتقديم الشكر للمواطنين في محافظة بغداد عموماً ومدينة الكاظمية المقدسة خصوصاً لتعاونهم مع الاجهزة الامنية واستقبالهم للحشود المليونية المعزية.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: عملیات بغداد
إقرأ أيضاً:
نجاح بدم الشهادة.. "يحيى" حصد "التوجيهي" وغاب عن منصة الفرح
غزة - خاص صفا
أُعلنت اليوم نتائج اختبارات الثانوية العامة "التوجيهي"، محملةً بأسماء غاب أصحابها عن منصات التتويج، لتختلط مشاعر الفرح بالألم. ومن بين تلك الأسماء التي تصدرت الحديث، اسم الطالب يحيى نسمان.
الشهيد، الذي حصد معدل 96.6%، في نتيجته، لتبحث عنه الفرحة فلا تجده، غيبه الموت برفقة عائلته قبل نحو أسبوع إثر مجزرة إسرائيلية، تطال تداعياتها كل بيت.
خاض يحيى امتحاناته في ظروف استثنائية وقاهرة، مصراً على نيل شهادته والوصول إلى حلمه الجامعي بمعدل مرتفع يكلل جهود سنوات طويلة من التعب والمثابرة.
غير أن غارة إسرائيلية استهدفت مكان تواجد عائلته قبل أسبوع واحد فقط من إعلان النتائج، أدت إلى استشهاده برفقة عدد من أفراد أسرته، ليتحول خبر نجاحه اليوم إلى وثيقة تفوق تروى بدموع الأحبة بدلاً من زغاريد الفرح.
حزن ونعي واسع
اليوم، ومع إعلان النتائج، توشحت صفحات أصدقائه وزملائه على منصات التواصل الاجتماعي، بالحزن، فور صدور النتائج، حيث تداول الرفاق صور يحيى ومعدله المعلن اليوم، يعبرون عن فخرهم الكبير بتفوقه المزجج بالحزن العميق.
وكتب محمود نصر الله، أحد زملائه في المقعد الدراسي "مبارك نجاحك يا يحيى.. كنت تنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر لتقبل رأس والدتك وتفرحنا معك، واليوم نبارك لك نجاحك في الدنيا وشهادتك في الآخرة".
ونشر محمد نسمان، قريب وصديق الشهيد له عبارات تصف التزامه ودماثة أخلاقه قائلاً "لم تكن مجرد طالب مجتهد، بل كنت السند والرفيق الذي يسعى للقمة دائماً".
وتابع "رحلت وتركت نتيجتك شواهد على أنك كنت حاضراً وعظيماً حتى لحظاتك الأخيرة".
وكتب زميله أحمد العيلة، "يا حبيبي يا يحيى، كنت دايمًا بتحكيلي خايف المقاطع الصعبة تجينا بالامتحانات، واليوم طلعت النتيجة وانت أعلى منا كلنا، مبارك القبول بالسموات يا أطيب قلب".
وأضاف "إبراهيم محمود"، زميل آخر "والله ما كملت الفرحة، صحابي كلهم طالعين يحتفلوا وأنا عيني تتخيل يحيى".
وتابع "الله يرحمك يا يحيى، المعدل العالي الذي حصدته اليوم، بطرح فينا الفخر والقهر بنفس الوقت".
وعلق عشرات الناشطين، بالقول إن "يحيى نسمان لم يكن مجرد رقم في قائمة الشهداء ولا في قائمة الناجحين، بل كان حلم غزة المستمر بالتعلم رغم الحرب والموت".
وأجمعوا أن ذلك الشبل، نجح ورحل، وترك خلفه شهادة تقول إن هذا الشعب يدرس تحت القصف ويستشهد وهو ينتظر الفرحة".
وجاء إعلان نتائج الثانوية العامة بغزة اليوم ليشكل محطة شاقة في حياة آلاف الطلبة وأسرهم، بظل غياب عدد كبير من الطلبة، بين شهيد وجريح، وأخرين لم يتقدموا بسبب ظروف وتبعات حرب الإبادة منذ عامين ونصف.
ورغم حجم الحزن المحيط بالعملية التعليمية في قطاع غزة، فإن تفوق طلاب مثل يحيى نسمان أضحى رمزاً للحق في الحياة والتعليم، الذي يصر عليه أبناء هذا الجيل رغم قسوة المشهد.