تكافؤ الفرص: لجنة للمرور على ذوي الهمم بمدينة نخل بوسط سيناء
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قامت وحده تكافؤ الفرص وتمكين المرأة بشمال سيناء بالتعاون مع مجلس مدينه نخل بوسط سيناء بتشكيل لجنه مكونه من رئيس الوحده الفرعيه لتكافؤ الفرص بمجلس مدينه نخل ومدير اداره التضامن الاجتماعي بنخل والدكتور مدير الإدارة الصحيه بنخل وذلك للمرور علي ذوي الهمم والاعاقه الحركيه وذلك في ضوء تمكين المرأة في تنفيذ الاستراتيجيه الوطنيه لتمكين المرأة في محاورها الاربعه الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والتنموي لمشاركتها في عمليه التنميه المستدامة والعمل علي حل جميع المعوقات التي تواجهها الي جانب الاهتمام بملف زوي الاحتياجات الخاصه بالاخص زوي الهمم وخاصه الاعاقه الحركيه وتم مقابله الحالات لحصرها وتقديم سبل الرعايه لهم.
ومن فعاليات القافلة الطبية بقرية البرث برفح وتحت رعاية الدكتور احمد سمير مدير عام مديرية الشئون الصحية بشمال سيناء ودكتور أحمد حسانين منسق عام القوافل وتحت إشراف ومتابعة السيد الدكتور/ محمد فضل. مدير إدارة رفح الصحية تم تنفيذ القافلة الطبية العلاجية بقرية البرث وذلك فى إطار تقديم الخدمات الطبية العلاجية للمناطق الأكثر احتياجا والتى استمرت لمدة يومين وتم عمل الفحوصات والكشف والعلاج بالمجان وتم تقديم خدمات كشف جراحة عامه وباطنه وكشف أطفال ونساء وتنظيم الأسرة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مدير الإدارة الصحية لتنمية المستدامة مدينة نخل بوسط سيناء
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.