هاجر أحمد تخطف الأنظار بجمالها.. شاهد
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
شاركت الفنانة هاجر أحمد، أحدث إطلالتها، عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
وظهرت هاجر أحمد، بإطلالة جذابة وأنيقة، من داخل السيارة مرتديه بلوزه باللون الأبيض وتركت خصلات شعرها منسدلة فوق كتفيها، ووضعت مكياجًا ناعما ليبرز جمالها، واللون الأحمر في الشفاه.
بدأت الفنانة هاجر أحمد تصوير دورها في الفيلم الجديد "بلموندو" أمام الفنان حسن الرداد، تمهيدا لطرحه خلال الأسابيع القليلة المُقبلة، ضمن موسم أفلام صيف 2023
وتدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي كوميدي لايت حول "بلموندو" الشخصية التي يُجسدها الفنان حسن الرداد، وهو شاب وسيم يعمل في مجال العقارات، ويتزوج من فتاة من طبقة اجتماعية راقية، وبعد مرور فترة قصيرة على زواجهما، يسعى لتغيير حياته، ليدخل في صراع معها، حيث ستحدث مفاجأة وتتطور الأحداث.
ويُشارك في بطولة «بلموندو»، الفنانون حسن الرداد، هاجر أحمد، محمود حافظ، وإنجي وجدان، وسماء إبراهيم، ومحمد محمود، ومصطفى أبو سريع وآخرون، والعمل من تأليف حازم ويفي ومحمد ويفي، وإخراج ياسر سامي.
تنتظر هاجر أحمد عرض فيلمها الجديد الذي يحمل اسم "أهل الكهف" من بطولة خالد النبوي ،غادة عادل، محمود حميدة، أحمد عيد، محمد ممدوح، محمد فراج، ريم مصطفى، مصطفى فهمي وصبري فواز، عن رواية توفيق الحكيم بنفس الاسم، معالجة سينمائية أيمن بهجت قمر وإنتاج وليد منصور وإخراج عمرو عرفة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنان حسن الرداد الفيلم الجديد بهجت قمر محمد فراج هاجر أحمد
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.