البطولة: الجيش الملكي يرتقي إلى المركز الثالث عقب انتصاره على الدفاع الجديدي
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
ارتقى الجيش الملكي إلى المركز الثالث عقب انتصاره بهدف نظيف على الدفاع الحسني الجديدي، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية الملعب البلدي بالقنيطرة، في لقاء مؤجل عن الجولة 18 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.
وبدأ الفريق العسكري المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، ومن ثم الحفاظ على تقدمه، لكسب النقاط الثلاث، التي ستمكنه من الارتقاء إلى المركز الرابع، بالتساوي في النقاط مع المغرب الفاسي، الذي سيهبط للرتبة الخامسة، علما أن الجيش الملكي لا يزال له لقاء مؤجل عن الجولة 19، سيلعبه الخميس المقبل، 30 يناير الجاري، أمام الفريق البرتقالي، على أرضية الملعب البلدي لبركان.
وفي الجهة المقابلة، دخل الدفاع الحسني الجديدي الشوط الأول هو الآخر بطموح تحقيق الانتصار، الذي غاب عنه منذ الجولة 14، عندما فاز أنذاك على الرجاء الرياضي بهدفين نظيفين، علما أن النقاط الثلاث ستمكن فارس دكالة من الارتقاء إلى المركز التاسع، بالتساوي في عدد النقاط مع الرجاء الرياضي الثامن، المنقوص من مباراتين، أمام الفتح الرياضي، وأولمبيك آسفي.
وحاول الطرفان بشتى الطرق الممكنة الوصول إلى الشباك لافتتاح عداد النتيجة، إلا أن الفشل كان العنوان الأبرز لكل المحاولات، جراء تسرع لاعبيهما في إنهاء الهجمات بعد الوصول لمربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، ناهيك عن الوقوف الجيد للدفاعين معا، والحارسين أيوب الخياطي، ومروان بساك، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض.
وزادت متاعب الدفاع الحسني الجديدي خلال أطوار الجولة الثانية، بعدما قام الحكم بطرد اللاعب مروان لمزاوري في الدقيقة 68، نقص عددي حاول الجيش الملكي استغلاله بشن العديد من الهجمات، بغية الوصول إلى شباك مروان بساك، سواء عن طريق التسديد من بعيد، أو الانسلالات عبر الأجنحة، إلا أن كل الفرص كان مصيرها الإخفاق، في ظل التسرع واللمسة الأخيرة.
واستمر الفريقان في تضييع كل الفرص السانحة للتهديف التي أتيحت لهما، تارة لتألق كلٍّ من أيوب الخياطي ومروان بساك في التصديات، وتارة بسبب تسرع اللاعبين في اللمسة الأخيرة، وقلة تركيزهم بعد الوصول لمربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، وفي الوقت الذي كانت المباراة تتجه للنهاية بالتعادل السلبي، تمكن الجيش الملكي من افتتاح التهديف عن طريق اللاعب جويل بيا في الوقت بدل الضائع، منهيا معه اللقاء بانتصار فريقه بهدف نظيف.
ورفع الجيش الملكي رصيده إلى 34 نقطة في المركز الثالث، على بعد ثلاث نقاط من الوصيف نهضة الزمامرة، وتسع نقاط من المتصدر نهضة بركان، فيما تجمد رصيد الدفاع الحسني الجديدي عند النقطة 23 في الصف العاشر، متساويا في عدد النقاط مع اتحاد طنجة التاسع، علما أن العساكر لا تزال لهم مباراة مؤجلة عن الجولة 19، أمام نهضة بركان، سيلعبها الخميس المقبل، 30 يناير الجاري، بداية من الساعة الثامنة ليلا، بالملعب البلدي لبركان.
كلمات دلالية البطولة الاحترافية الجيش الملكي الدفاع الحسني الجديدي
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: البطولة الاحترافية الجيش الملكي الدفاع الحسني الجديدي الدفاع الحسنی الجدیدی الجیش الملکی إلى المرکز
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة