أمن وزان يكشف ملابسات جريمة قتل
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
كشفت ولاية أمن تطوان، أن عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة وزان، تمكنت زوال اليوم الأحد 26 يناير الجاري، من توقيف شخص تبدو عليه أعراض غير طبيعية، يبلغ من العمر 33 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالقتل العمد والضرب والجرح العمديين بواسطة السلاح الأبيض.
وأوضحت أن مصالح الأمن الوطني بمدينة وزان، توصلت بإشعار حول تورط شخص في تعريض جارتيه، وهما شقيقتان تبلغان من العمر 60 و62 سنة، لاعتداء جسدي خطير باستعمال السلاح الأبيض بداخل منزلهما.
وأبرزت أن الأبحاث والتحريات المنجزة أسفرت عن توقيف المشتبه فيه بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية التي رجحت المعلومات الأولية للبحث أن تكون دوافعها لها علاقة بخلافات عرضية تتعلق بسوء الجوار.
وأفادت ولاية أمن تطوان، أن الاعتداء نتج عنه وفاة إحدى الضحيتين، حيث تم الاحتفاظ بجثتها رهن التشريح الطبي، بينما تم نقل الضحية الثانية على متن سيارة الإسعاف للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وأشارت إلى أنه تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الظروف والملابسات والخلفيات الحقيقية لهذه الجريمة.
كلمات دلالية جريمة قتل قتل وزان
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: جريمة قتل قتل وزان
إقرأ أيضاً:
المجلس الوطني يدين جريمة الاحتلال ومستوطنيه في بلدة تل
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن ما يجري في الأرض الفلسطينية المحتلة لم يعد مجرد اعتداءات متفرقة، بل يمثل سياسة ممنهجة للتطهير العرقي والإرهاب المنظم، تنفذها قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين الارهابية، في إطار مشروع استيطاني يستهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه بالقوة والإرهاب.
وأضاف فتوح في بيان صحفي اليوم الجمعة، أن الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين الارهابية، في بلدة تل جنوب غرب نابلس ، وأسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين وإصابة أربعة آخرين بجروح حرجة، تمثل دليلا جديدا على الشراكة الكاملة بين جيش الاحتلال والمستوطنين في تنفيذ جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بما يؤكد أن الإرهاب الاستيطاني أصبح أداة رسمية في منظومة الاحتلال.
وأكد رئيس المجلس أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وتستوجب ملاحقة ومحاسبة قادة الاحتلال وقادة التنظيمات الاستيطانية المسلحة، باعتبارهم مسؤولين عن جرائم حرب وإرهاب منظم ضد المدنيين الفلسطينيين.
وأشار فتوح إلى أن الضفة الغربية تتعرض لحملة منظمة من القتل والحرق والتهجير القسري، في إطار مشروع استعماري يهدف إلى فرض وقائع بالقوة وتقويض الوجود الفلسطيني على أرضه.
وشدد فتوح على أن لحظة الاختبار الحقيقية للمجتمع الدولي لم تعد في إصدار بيانات الإدانة، بل في قدرة المنظومة الدولية على إنفاذ القانون، مؤكدا أن الصمت أمام إرهاب الدولة والاستيطان المسلح لم يعد موقفا سلبيا، بل تحول إلى غطاء يطيل أمد الجريمة ويقوض هيبة العدالة الدولية، فيما أصبح كسر دائرة الإفلات من العقاب استحقاقا قانونيا لا يقبل المزيد من التأجيل.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين مستوطنون يهاجمون مناطق بين قريتي جيت وتل شرق قلقيلية محافظ نابلس يحمل الاحتلال ومستوطنوه المسؤولية عن مجزرة تل حماس: مجزرة "تل" جريمة حرب الأكثر قراءة محدث بالفيديو والصور: 3 شهداء ومصابون في غارات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة اليوم إيران: مقتل 8 أشخاص وإصابة 20 جراء الهجمات الأميركية الليلة الماضية هآرتس: وفيات معتقلين من غزة داخل منشآت عسكرية دون محاسبة استطلاع: المعارضة الإسرائيلية تحصد أغلبية الكنيست بـ62 مقعدًا عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026