معرض القاهرة للكتاب يتخطى حاجز المليون زائر خلال أيامه الثلاثة منذ انطلاقه
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
أعلنت اللجنة العليا لمعرض القاهرة الدُولي للكتاب 56، والذي تُنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين العساسي، أن المعرض قد سجل حضورًا جماهيريًا كبيرًا، اليوم، الأحد 26 يناير 2025م، بلغ نحو 324175 زائرًا، ليصل بذلك إجمالي عدد زائريه منذ فتح أبوابه للجمهور، 1.170.146زائرًا.
وزير الثقافة: المعدلات الجماهيرية الكبيرة التي يشهدها المعرض انطلاقة حيوية جادة تُجسد قيمة الثقافة لدى المصريين وتعكس مدى شغفهم بالمعرفة
وقال الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة: "إن هذه المعدلات الجماهيرية الكبيرة التي يشهدها المعرض في غضون ثلاثة أيام متتالية، تمثل انطلاقة حيوية جادة تجسد قيمة الثقافة لدى المصريين، وتعكس مدى شغفهم بالمعرفة، متوقعًا أن تشهد الدورة الحالية معدلات إحصائية متفردة على مختلف أصعدة الأهمية والمردود الإيجابي والمحتوى الثقافي والفني الذي يُقدمه المعرض للجمهور المصري، و.
ووجه وزير الثقافة، الشكر، للقائمين على تنظيم المعرض والإعداد لفعالياته المتعددة، وحثهم على بذل المزيد، والاستمرار في تقديم خدمة ثقافية متميزة للجمهور المصري، خلال أيام المعرض القادمة.
ومن جانبه، قال الدكتور أحمد بهي الدين، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب: "إن هذه المعدلات الجماهيرية المتميزة التي يشهدها المعرض حتى الآن، تأتي تتويجًا لتضافر جهود جميع القائمين على المعرض، وتعاون العديد من قطاعات الوزارة المختلفة، وهيئات ومؤسسات الدولة، وتعكس تفاعلًا كبيرًا من الجمهور المصري مع مختلف الخدمات والأنشطة والفعاليات المتطورة المتميزة التي يقدمها المعرض، بوصفه عيدًا للثقافة المصرية، متوقعًا تحقيق المعرض لمزيد من المعدلات غير المسبوقة خلال أيامه المُقبلة،مشيدًا باهتمام الأسرة المصرية وحرصها على تلقي الزاد الثقافي، وإدراكها لقيمة المعرفة في بناء المجتمعات.
الجدير بالذكر أن فعاليات الدورة الـ 56 لمعرض القاهرة الدُولي للكتاب، تأتي تحت شعار: "اقرأ… في البدء كان الكلمة"، وتستمر حتى 5 فبراير المُقبل، وذلك بمركز مصر للمعارض الدولية، بالتجمع الخامس، وتحل عليه "سلطنة عمان" ضيف شرف هذه الدورة، وتم اختيار اسم الدكتور أحمد مستجير، العالم والأديب المصري، شخصية المعرض، واسم الكاتبة فاطمة المعدول، شخصية معرض كتاب الطفل، ويأتي المعرض بمشاركة 1345 دار نشر من 80 دولة و 6150 عارضًا للإصدرات الأدبية والفكرية، وتشارك فيه 80 دولة، تمثل قارات العالم، ومن بينهم أكثر من 10 دول تشارك لأول مرة وهي: تشيلي، بلجيكا، الكونغو، رومانيا، بلغاريا، النمسا، بليز، بيرو، هولندا، سورنام، كولومبيا، فيتنام، تنزانيا، سنغافورة، وبوليفيا، ويشتمل المعرض برنامجًا ثقافيًا ثريًا يضم أكثر من 600 فعالية متنوعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معرض القاهرة للكتاب وزير الثقافة
إقرأ أيضاً:
المهرجان القومي للمسرح المصري يعلن تفاصيل حفل افتتاح الدورة التاسعة عشرة
أعلن المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، تفاصيل حفل افتتاح الدورة التاسعة عشرة، التي تُقام برعاية وزارة الثقافة، وتنطلق مساء السبت 25 يوليو 2026 على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، فيما تتولى الإعلامية ريهام إبراهيم تقديم مراسم الحفل، بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، إلى جانب قيادات وزارة الثقافة، وعدد من الوزراء والمحافظين، ونخبة من الشخصيات العامة والفنانين والمثقفين.
وتبدأ فعاليات الافتتاح في تمام الثامنة مساءً باستقبال ضيوف المهرجان على السجادة الحمراء، بحضور كوكبة من نجوم المسرح والفن، والمكرمين، إلى جانب قيادات وزارة الثقافة، والإعلاميين، والنقاد، فيما ينطلق الحفل الرسمي في تمام التاسعة مساءً داخل المسرح الكبير.
ويفتتح الحفل بعرض فني بعنوان «سفر»، من تصميم وإخراج الرؤية للفنان وليد عوني، ويشارك فيه أعضاء فريق ونتاج ورشة التعبير الحركي للمهرجان القومي للمسرح المصري، بقيادة كريمة بدير، في عمل بصري يستلهم هوية الدورة التاسعة عشرة ورسالتها في التوسع نحو المحافظات.
وقال الفنان وليد عوني إن فكرة العرض انطلقت من مشروع المهرجان القومي للمسرح المصري في الوصول إلى مختلف محافظات الجمهورية، وهو المشروع الذي تبناه الفنان محمد رياض خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن هذا التوجه ألهمه لبناء رؤية افتتاحية تجسد رحلة المسرح المصري خارج العاصمة.
وأوضح عوني أن بوستر الدورة، الذي يجسد شابًا وفتاة من الريف المصري وسط مشهد مستوحى من البيوت المصرية والأقمشة المعلقة، كان الشرارة الأولى لفكرة العرض، مضيفًا: "أحببت أن أخلق قصة لهاتين الشخصيتين، وأن أجعل رحلتهما رمزًا لرحلة المهرجان بين محافظات مصر، لذلك حمل العرض عنوان «سفر»".
وأشار إلى أن العرض يعتمد على لغة الصورة والسينوغرافيا أكثر من اعتماده على السرد المباشر، حيث تتحول الحقيبة إلى رمز للسفر، بينما تشكل الأقمشة المتحركة فضاءً بصريًا يستحضر النيل والبحر، في إشارة إلى الامتداد الجغرافي والثقافي لمصر، مؤكدًا أن الماء والهواء يمثلان عنصرين أساسيين للحياة، كما يمثل المسرح عنصرًا للحياة الثقافية.
وأضاف أن العرض يصطحب الجمهور في رحلة بين البيئات المصرية المختلفة، مرورًا بالتراث الصعيدي والتحطيب، والنوبة، والإسكندرية، والبمبوطية، والريف المصري، قبل أن تتكشف في النهاية شخصية الشاب والفتاة اللذين ظهرا على ملصق الدورة، حيث تتطور حكايتهما من اللقاء إلى الخطبة ثم الزواج، في نهاية رمزية تعبر عن اكتمال الرحلة.
وأكد عوني أن النهاية تحمل رسالة تفاؤل، إذ ينطلق العروسان إلى المهرجان في صورة تحتفي بالحياة والحب، وتعكس رسالة المهرجان في نشر الفن بالمحافظات، مشيرًا إلى أن العرض يعتمد على السينوغرافيا، والإضاءة، والحركة، والصورة المسرحية، لتقديم رؤية تحتفي بمصر وتنوعها الثقافي والإنساني.
وشارك في تنفيذ العرض كل من: تصميم حركي وتنفيذ: كريمة بدير، تصميم الإضاءة: المهندس ياسر شعلان، مخرج منفذ: مهدي السيد، مساعد مخرج: علي يسري، مدربة: ياسمين بدوي، مساعد موسيقى: أحمد موسى، الإدارة والتنسيق: إيهاب حسني، جرافيك عبد المنعم المصري، ومحمد عبد الرازق، تجهيزات فنية: شيرين سميح، ميديا: أمين عادل، إدارة مسرحية محمد حمدان، ويشارك في العرض: أحمد محمد عبد الوهاب، محمد أحمد، رضا إبراهيم، منال بكير، إبراهيم خالد، ملاك روماني، تيريز ميشيل، صبري محمد، فيما تؤدي تمارا زكي دور الفتاة، ويجسد علي هاشم شخصية الصبي، بطلي الحكاية التي تنطلق منها أحداث العرض الافتتاحي.
ومن المنتظر أن يشهد حفل الافتتاح حضورًا واسعًا لنجوم المسرح والدراما، وصُنّاع الفن، والمثقفين، إلى جانب مكرمي الدورة التاسعة عشرة، وهم: الإعلامية والفنانة الكبيرة إسعاد يونس، والفنانة الكبيرة شهيرة، والفنان الكبير أحمد عبد العزيز، والفنان الكبير أحمد ماهر، والمخرج الكبير مجدي مجاهد، والناقد الكبير الدكتور حمدي الجابري، والمخرج الكبير أحمد البنهاوي، وذلك في احتفالية تحتفي برموز المسرح المصري وإسهاماتهم في إثراء الحركة المسرحية.