ارتفع عدد المعتقلين في قضية الحريق الذي اندلع في فندق "جراند كارتال" بمركز التزلج "كارتال كايا" في ولاية بولو وسط تركيا إلى 19 شخصا، وذلك بعد اعتقال نائب رئيس بلدية بولو سادات غولنير، ونائب رئيس الإطفاء كينان جوشكون، ومدير عام فندق غازيل أحمد ديمير، ورجل الإطفاء عرفان أكار.

ويأتي هذا التطور في إطار التحقيقات المستمرة التي يجريها مكتب المدعي العام في ولاية بولو بشأن الحريق الذي أودى بحياة 78 شخصا في 21  كانون الثاني /يناير الجاري.



وتم استجواب المعتقلين من قبل النيابة العامة، وأحيلوا إلى محكمة بولو بعد استكمال إجراءاتهم في قيادة الدرك الإقليمي. كما تم الإفراج عن مصمم الديكور الداخلي في الفندق، بعد التحقيق معه، ليتم اعتقال كل من غولنير وجوشكون وأكار.


تجدر الإشارة إلى أن التحقيقات الأولية التي أجرتها النيابة العامة أظهرت أن الحريق بدأ في المطبخ، وانتشر بسرعة بسبب عدم وجود نظام إطفاء حرائق في الفندق.

كما تبين أن مخرج الحريق داخل الفندق كان بمثابة مدخنة، ما أدى إلى انتشار الدخان إلى الطوابق العليا، ما أسفر عن تسمم العديد من الأشخاص الذين حاولوا الهروب عبر الدرج، وفقا لوسائل إعلام محلية.

وفيما يتعلق بالتحقيقات الإضافية، أفاد مكتب المدعي العام أنه تم الكشف عن أن بلدية بولو لم تبلغ إدارة الإطفاء بتقرير "سلامة الحرائق" الذي أعده الفندق، والذي أكد وجود نواقص في تدابير الأمان ضد الحرائق.

وكان أحد مسؤولي الفندق تقدم بهذا التقرير إلى البلدية في 12 كانون الأول /ديسمبر 2024، لكن لم يتم إبلاغ أي جهة أخرى عن هذا التقرير، وفقا لإعلام محلي.


وفي تعقيب له على الحملة الإعلامية التي روجت لتقارير غير رسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، رد وزير العدل التركي يلماز تونتش قائلا إن "محاولة تضليل الرأي العام من خلال نشر نص غير رسمي، ليس له صفة قانونية، هو تصرف غير مسؤول".

وأضاف الوزير التركي أنه تم تشكيل لجنة خبراء من أكاديميين لدراسة القضية بشكل شامل، مؤكدا أن التحقيقات ستستمر بكل شفافية.

والثلاثاء الماضي،  أعلنت السلطات التركية مقتل 76 شخصًا على الأقل وإصابة 51 آخرين في حريق اندلع بمنتجع للتزلج قرب ولاية بولو، ما دفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى إعلان يوم حداد وطني على أرواح الضحايا.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد تركي منوعات تركية بولو تركيا أردوغان تركيا أردوغان بولو سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة

أبقى البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 37%، بما يتماشى مع توقعات الأسواق، وذلك للمرة الرابعة على التوالي، مؤكدا استمرار نهجه النقدي المتشدد حتى تحقيق استقرار الأسعار.

وقال البنك، في بيان عقب اجتماع لجنة السياسة النقدية اليوم الخميس، إن الاتجاه الأساسي للتضخم تراجع بشكل طفيف خلال يونيو/حزيران، فيما أظهرت البيانات الحديثة استمرار ضعف الطلب المحلي.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3الاقتصاد التركي ينمو 2.5% في الربع الأول رغم تراجع الصادراتlist 2 of 3تركيا تعزز صادراتها الرقمية وتوسع أسواقها العالميةlist 3 of 3المركزي التركي يتوقع تضخما عند 24% بنهاية 2026end of list

وأضاف أن المؤشرات الأولية تشير إلى ارتفاع مؤقت في الاتجاه الأساسي للتضخم خلال يوليو/تموز، في حين عادت أسعار الطاقة إلى الارتفاع مع تنامي حالة عدم اليقين الناجمة عن التطورات الجيوسياسية.

وأشار البنك إلى أنه يراقب عن كثب تأثير التطورات الجيوسياسية على التضخم من خلال انعكاساتها على التكاليف والنشاط الاقتصادي وتوقعات الأسعار.

وأبقى البنك كذلك سعر الإقراض لليلة واحدة عند 40%، وسعر الاقتراض لليلة واحدة عند 35.5%.

مخاطر التضخم

وبلغ معدل التضخم السنوي في تركيا 32.11% خلال يونيو/حزيران الماضي، منخفضا قليلا عن توقعات الأسواق، بينما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.99% على أساس شهري، مع تباطؤ الضغوط المرتبطة بأسعار الطاقة.

وأكد البنك أن السياسة النقدية المتشددة ستستمر حتى يتحقق استقرار الأسعار، بما يدعم مسار تراجع التضخم عبر قنوات الطلب وسعر الصرف وتوقعات التضخم.

وأضاف أن قرارات السياسة النقدية ستظل تُتخذ على أساس كل اجتماع على حدة، مع مراعاة بيانات التضخم المحققة والمتوقعة واتجاهها الأساسي.

وشددت لجنة السياسة النقدية على أنها لا تزال تولي اهتماما كبيرا لمخاطر ارتفاع التضخم، مؤكدة استعدادها لتشديد السياسة النقدية إذا شهدت توقعات التضخم تدهورا كبيرا ومستداما.

وكان البنك المركزي قد خفض سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في يناير/كانون الثاني الماضي من 38% إلى 37%، قبل أن يبقيها دون تغيير في اجتماعات مارس/آذار وأبريل/نيسان ويونيو/حزيران من العام الجاري.

إعلان

وأوضح البنك أنه سيواصل استخدام أدوات الاحتراز الكلي وإدارة السيولة عند الحاجة لتعزيز فعالية انتقال السياسة النقدية إلى الاقتصاد.

مقالات مشابهة

  • حرائق مدريد إخمادها مستحيل.. سيناريو حذر منه العلماء قبل 3 عقود
  • معاهدة لوزان: مئوية الانكسار الكردي وصناعة الشرطي التركي في الشرق الأوسط
  • الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على قضاة إيرانيين مسؤولين عن انتهاكات خطيرة
  • إخماد 141 حريقاً ومواصلة جهود الإطفاء في 18 موقع عبر 12 ولاية
  • بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
  • محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
  • الموساد يكشف عن مخطط إيراني لاستهداف مسؤولين كبار داخل إسرائيل
  • الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات قادمة من إيران
  • المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
  • المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو