دعم سخي من الحكومة لمانشستر يونايتد.. ما القصة؟
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
تلقى نادي مانشستر يونايتد دفعة كبيرة في خطط إعادة تطوير ملعب أولد ترافورد، حيث قدمت المستشارة البريطانية راشيل ريفز دعمها للمشروع.
رحب نادي مانشستر يونايتد بإعلان الحكومة البريطانية دعمها لمشروع تجديد المنطقة المحيطة بملعب أولد ترافورد، معقل الفريق، الذي وصفه عمر برادة الرئيس التنفيذي للنادي بأنه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر.
ℹ️ The Old Trafford Regeneration Project has been backed by the government.#MUFC
— Manchester United (@ManUtd) January 26, 2025وذكرت صحيفة ذا أثلتيك أن الدعم السخي للحكومة البريطانية بلغ ملياري جنيه إسترليني لتجديد ملعب الأحلام.
من جهته، قال برادة في بيان نشر على الموقع الرسمي الإلكتروني لمانشستر يونايتد على شبكة الإنترنت: "وجود ملعب عالمي يمكن أن يكون حافزاً لتجديد كبير لمنطقة مانشستر الكبر والتي تتطلب استثمارات جديدة لمزيد من التطور والازدهار".
وأضاف: "لا يمكننا تحقيق هذا الهدف الكبير بمفردنا، لذا نرحب بإعلان الحكومة لدعمها المشروع، والمساندة المستمرة من آندي بيرنهام عمدة المدينة، ومجلس ترافورد".
من المتوقع أن يدفع اليونايتد تكاليف الملعب المطور، مع تفضيل السير جيم راتكليف لبناء ملعب جديد بسعة 100 ألف متفرج، ولكن يمكن إنشاء "شركة تطوير" للمساعدة في المناطق المحيطة به. ويعتقد النادي أن إعادة تنشيط ملعب ترافورد بارك لديه القدرة على توفير 7.3 مليار جنيه إسترليني (9.7 مليار دولار) إضافية للاقتصاد المحلي و90.000 فرصة عمل.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية مانشستر يونايتد مانشستر يونايتد
إقرأ أيضاً:
السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها
لندن (وكالات)
أخبار ذات صلةأعلنت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أمس، سحب السفارة البريطانية في طهران موظفيها مؤقتاً بسبب الوضع الأمني المتدهور.
وقالت الوزارة في بيان لها، إنه «نظراً للوضع الأمني الحالي اتخذنا إجراءً احترازياً بسحب موظفي المملكة المتحدة مؤقتاً من إيران ومواصلة العمل عن بُعد».
وأضافت «أن الدعم الذي ستقدمه حكومة المملكة المتحدة في إيران للمواطنين محدود للغاية ولن تكون المساعدة القنصلية ممكنة بشكل مباشر أثناء حالات الطوارئ كما لن نتمكن من تقديم المساعدة حال حدوث أزمة في إيران».
وقدمت الوزارة نصائح بشأن السفر إلى إيران قائلة «إذا كنت مواطناً بريطانياً موجوداً بالفعل داخل إيران سواء مقيماً أو زائراً فكر ملياً في وجودك هناك والمخاطر التي ستتحملها ببقائك».