"اليوم" ترصد جمال سفينة "أمريجو فيسبوتشي" في نادي اليخوت بجدة
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
رصدت عدسة "اليوم" استقبال محافظة جدة لأجمل سفينة شراعية تاريخية "أمريجو فيسبوتشي"، وذلك لأول مرة في تاريخها الممتد لـ 93 عامًا، حيث تُعد سفينة تدريب تابعة للبحرية الإيطالية والتي توقفت في جدة اليوم 27 وحتى 30 يناير الحالي، كجزء من الجولة العالمية فيسبوتشي، التي تمتد لـ33 محطة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .
أخبار متعلقة اليوم وأمس.. أمطار متواصلة على الشرقية والقصيممغادرة الطائرة الإغاثية السعودية الـ 14 لمساعدة الشعب السوري .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أجمل سفينة شراعية تاريخية "أمريجو فيسبوتشي" - اليومأجمل سفينة في العالميذكر أن سفينة "أمريجو فيسبوتشي" التاريخية توصف بأنها "أجمل سفينة في العالم"، لتجربة سحرها واكتشاف تقاليدها البحرية العريقة الممتدة لأكثر من تسعين عامًا؛ حيث تُعد رمزًا للتقاليد البحرية الإيطالية وشعارًا للجمال والإبداع.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جدة صحيفة اليوم موقع اليوم عدسة اليوم محافظة جدة سفينة شراعية سفينة تدريب البحرية الإيطالية الجولة العالمية سنغافورة article img ratio
إقرأ أيضاً:
احمي نفسك من عيون الناس.. هل مشاركة صور الأطفال على مواقع التواصل تهدد خصوصيتهم؟
أكدت نادية جمال، استشارية العلاقات الأسرية، أن الإفراط في مشاركة صور الأطفال وتفاصيل حياتهم اليومية عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد يؤثر سلبًا على خصوصيتهم، مشيرة إلى أن السعي وراء الشهرة أو تحقيق التفاعل لا ينبغي أن يكون على حساب حياة الأبناء وحقوقهم.
وأضافت نادية جمال، خلال لقائها مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الحياة الأسرية بطبيعتها يجب أن تحتفظ بقدر من الخصوصية، معتبرة أن مشاركة أدق تفاصيل الأطفال مع الجمهور لم تعد أمرًا صحيًا، حتى وإن أصبحت ظاهرة منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت نادية جمال، أن أجمل اللحظات العائلية تستحق أن تبقى داخل نطاق الأسرة، مؤكدة أن تحويل حياة الأطفال إلى محتوى يومي على مواقع التواصل قد يعرضهم لمخاطر متعددة، ويجعل خصوصيتهم متاحة للجميع دون مبرر.
وأشارت إلى أن منصات التواصل الاجتماعي دفعت كثيرين إلى مشاركة تفاصيل حياتهم الشخصية، سواء لحظات الفرح أو الحزن، وهو ما انعكس على طبيعة العلاقات الاجتماعية وأثر في مفهوم الخصوصية داخل الأسرة.