ينظم معهد بحوث البساتين التابع لمركز البحوث الزراعية برنامج تدريبي بعنوان النباتات الطبية والعطرية وتنسيق الحدائق .
جاء ذلك وفقا لتوجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق بمساهمة وزارة الزراعة ومركز البحوث الزراعية في إقامة وتنفيذ البرامج التدريبية لطلاب الجامعات والمدارس لتاهليهم لسوق العمل وتحت اشراف الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية.


قال الدكتور أحمد حلمي مدير معهد البساتين سوف تناقش عدة موضوعات كالأهمية الاقتصادية للنباتات الطبية والعطرية 
و  زراعة النباتات الطبية والعطرية في الاراضي الجديدة 
و  التعرف علي طرق اكثار النباتاتا الطبية والعطرية
و  الطرق المختلفة لاستخلاص الزيوت والمواد الفعالة من النباتات الطبية والعطرية 
و  الأهمية الاقتصادية لنباتات الزينة 
فضلا عن  طرق اكثار نباتات الزينة و  معاملات ما بعد الحصاد علي نباتات الزينة  وتأتي النباتات الطبية والعطرية في مقدمة المنتجات التي تزداد أهميتها في العالم وتستخدم هذة النباتات علي نطاق واسع في المجالات الصناعية بما في ذلك الطب والمستحضرات التجميل والعطور 
حضر البرنامج التدريبي الدكتور محمد ابو الوفا وكيل معهد البساتين للارشاد والتدريب  والدكتور الفونس جريس وكيل المعهد للانتاج والدكتور محمود سامي وكيل المعهد للبحوث  والدكتور حسام محسن رئيس قسم النباتات الطبية والعطرية والدكتور حنان يوسف رئيس قسم بحوث الزينة وتنسيق الحدائق

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مركز البحوث الزراعية وزير الزراعة وزارة الزراعة النباتات الطبية والعطرية معهد بحوث البساتين النباتات الطبیة والعطریة

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • 6 مطالب.. رئيس المهن الطبية يدعو للإفراج عن أطباء غزة ووقف التوسع في إنشاء كليات القطاع الطبي
  • الاثنين المقبل.. جامعة أسيوط تُقيم حفل تكريم للأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي تقديرًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز
  • مركز شباب برزان ينظم ورشة «التكنولوجيا.. تمكين ومشاركة»
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟
  • شبابي الريان ينظم ورشة توعوية لمكافحة المخدرات