بيرم من طيردبا: الحمقى أعادوا تعزيز سرديتنا القائلة لا قوة تحمينا إلا قوة المقاومة
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
أحيا "حزب الله" الاحتفال التكريمي للشهيدين عدنان يونس وعلي زيات في بلدة طيردبا الجنوبية، في حضور وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال الدكتور مصطفى بيرم إلى جانب عائلتي الشهيدين وعوائل شهداء وفاعليات وشخصيات وعلماء دين وحشود من البلدة والقرى المجاورة.
بعد آيات من القرآن الكريم، ألقى الوزير بيرم كلمة عزى فيها ذوي الشهيدين، وتطرق إلى "الدخول المظفر لأهالي القرى الحدودية إلى قراهم غير آبهين بدبابات العدو"، وقال: "أنظروا إلى العدو الصهيوني اليوم، أنظروا كيف خابت وجوههم، أنظروا كيف تعطلت آلياتهم، وإذا سقط لنا بعض الشهداء وبعض الجرحى فهناك ثمن للحرية، ولكن أين الديبلوماسية والدول الضامنة في العالم؟ هؤلاء الحمقى قدموا لنا خدمة كبيرة فقد أعادوا تعزيز سرديتنا التي تقول لا قوة تحمينا إلا قوة المقاومة".
أضاف: "جيشنا نفتخر به وهو معنا، ولكن أين الديبلوماسية؟ أين القرارات الدولية؟ هل نراهن عليها؟ أنثق بالذئب إذا وقف على المنبر وقال أصبحت نباتياً لا آكل اللحوم؟ نحن لا نثق بالذئب، لا نثق بالشيطان الأكبر، ذلك لأنهم شياطين الإنس والجن ومجرمو العصر والقتلة الذين يغطون قتلة الأطفال".
تابع: "عندما بدأت الحرب الميدانية استعصى الميدان على الصهاينة فطلبوا وقف إطلاق النار، وأنّ لسائل أن يسأل لماذا مهلة الستين يوماً؟ ويقارنون بينه وبين اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ذلك أنّ البيئة في لبنان ليست كالبيئة في غزة، ففي بلدنا وصلنا إلى مكان أصبح ممنوع فيه على المحجبات الدخول إلى بعض الأماكن، وضيقوا على النازحين بشكل كبير، وإن كنا نحترم كل من آوى، وهذا يدل على المواطنية ونشكر ذلك، لكن البيئة العامة ليست معنا والإعلام ضدنا، بينما الإعلام في غزة كان يقف مع أهل غزة، والدولة هي من المقاومة في غزة".
وأردف: "هناك البعض ممن انقلب علينا، ومن تركنا وهرب، وهناك من قلب علينا البندقية، لأنهم ظنوا أننا خسرنا، ولكن ما إن بدأ الميدان حتى تراجعت السيدة "ليزا" كما خابت قبلها السيدة "غوندوليزا" عندما قالت "انتهى زمن حزب الله"، وإذ برايات حزب الله الآن ترفرف فوق المستوطنات لتحكمهم إلى حين زوال كيانهم".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.