لبنان..الجيش بنفي تسريب معلومات حساسة إلى حزب الله
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
بعد نشر صحيفة تايمز، البريطانية، تقريراً قالت فيه، إن ضباطاً سربوا معلومات أمنية إلى حزب الله، قال الجيش اللبناني، إن لا صحة لهذا التقرير، ونفى ما جاء فيه.
???? EXCLUSIVE: A Lebanese army chief leaked secrets to Hezbollah during a ceasefire agreement with Israel, jeopardising the truce that halted a year of open warfare, according to intelligence sourceshttps://t.
وقال الجيش إن "قيادة الجيش تنفي هذه المزاعم نفياً قاطعاً، لا سيما أنها تأتي في مرحلة دقيقة يتحمل فيها الجيش مهمات جسام"، بسب ما نقل موقع "صوت بيروت إنترناشونال" اليوم الإثنين.
وشددت القيادة على أن ضباط الجيش "ينفذون مهماتهم في مختلف الوحدات بأعلى درجة من الاحتراف والمهنية تبعاً لأوامر قيادتهم".
وفي وقت سابق قالت صحيفة تايمز البريطانية نقلاً عن مصادر استخباراتية إن ضابطاً في الجيش اللبناني سربوا معلومات حساسة إلى حزب الله، ما عرّض اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل للخطر.
وقالت الصحيفة إن ضباطاً في الجيش، و آخرين غربيين، زودوا الحزب بمعلومات دقيقة عن تحركات الجيش الإسرائيلي، مثل تحذيرات مسبقة من الغارات أو الدوريات، ما سمح لحزب الله باتخاذ التدابير اللازمة لإخفاء أسلحته.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية لبنان
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل