بمشاركة "حسين فهمى ومدحت العدل".. صالون ثقافي بالأوبرا عن السينما والذكاء الإصطناعى
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
فى إطار فعاليات وزارة الثقافة التنويرية لمواكبة التطور وتطويع أدواته تنظم دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتورة لمياء زايد، ضمن نشاطها الثقافى والفكرى فى الواحدة ظهر الجمعة ٣١ يناير على المسرح الصغير صالون ثقافى بعنوان " السينما والذكاء الإصطناعى .. فرص وتحديات " بمشاركة نخبة من صناع السينما
يشارك في الصالون كل من هم " النجم حسين فهمى رئيس مهرجان القاهرة السينمائى الدولى ، المنتج الدكتور مدحت العدل رئيس جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين ، المؤلف والملحن خالد حماد ، المخرج مجدى أحمد على ، المهندس عدلى توما رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة جيميناى أفريقيا وتديره السفيرة لمياء مخيمر القنصل العام السابق لمصر بولاية كاليفورنيا الأمريكية .
يتناول اللقاء إستثمار الذكاء الإصطناعى فى تطوير صناعة السينما وتقنياته الفريده لإنتاج مشاهد مميزة إلى جانب إستعراض السلبيات التى قد تنتج بسبب إستخداماته الخاطئة وغيرها .
دار الأوبرا المصرية، أو الهيئة العامة للمركز الثقافي القومي افتتحت في عام 1988 وتقع في مبناها الجديد والذي شُيد بمنحة من الحكومة اليابانية لنظيرتها المصرية بأرض الجزيرة بالقاهرة وقد بنيت الدار على الطراز الإسلامي.
ويعتبر هذا الصرح الثقافي الكبير الذي افتتح يوم 10 أكتوبر عام 1988هو البديل عن دار الأوبرا الخديوية التي بناها الخديوي إسماعيل العام 1869، واحترقت في 28 أكتوبر العام 1971 بعد أن ظلت منارة ثقافية لمدة 102 عاما.
ويرجع تاريخ بناء دار الأوبرا القديمة إلى فترة الازدهار التي شهدها عصر الخديوي إسماعيل في كافة المجالات، وقد أمر الخديوي إسماعيل ببناء دار الأوبرا الخديوية بحي الأزبكية بوسط القاهرة بمناسبة افتتاح قناة السويس، حيث اعتزم أن يدعو إليه عدداً كبيراً من ملوك وملكات أوروبا.
وتم بناء الأوبرا خلال ستة أشهر فقط بعد أن وضع تصميمها المهندسان الإيطاليان أفوسكانى وروس، وكانت رغبة الخديوي إسماعيل متجهة نحو أوبرا مصرية يفتتح بها دار الأوبرا الخديوية، وهي أوبرا عايدة وقد وضع موسيقاها الموسيقار الإيطالي فيردي لكن الظروف حالت دون تقديمها في وقت افتتاح الحفل.
وفقدمت أوبرا ريجوليتو في الافتتاح الرسمي الذي حضره الخديوي إسماعيل والإمبراطورة أوجيني زوجة نابليون الثالث وملك النمسا وولى عهد بروسيا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوبرا در الأوبرا الصالون الثقافي في الاوبرا حسين فهمي خالد حماد مجدي أحمد علي الخدیوی إسماعیل دار الأوبرا
إقرأ أيضاً:
إسماعيل الفتح يشيد بمشروع الكرة المغربية ويتوقع حضورا قويا للأسود في مونديال 2030
أكد الحكم الدولي الأمريكي إسماعيل الفتح، المنحدر من أصول مغربية، أن مشاركته في إدارة مباريات كأس العالم 2026 تعد أبرز إنجاز في مسيرته التحكيمية، معربا عن اعتزازه بقيادة أربع مباريات في البطولة، من بينها المواجهة التاريخية التي جمعت بين إنجلترا والأرجنتين.
وقال الفتح، في تصريحات لصحيفة «الرياضية»، إن تكليفه بإدارة مباراة بحجم إنجلترا والأرجنتين يمثل شرفا كبيرا، بالنظر إلى القيمة التاريخية التي تحظى بها المواجهة، مشيرا إلى أن هذه التجربة ستظل محطة استثنائية في مشواره، وموجهًا الشكر لكل من ساهم في وصوله إلى هذا المستوى.
وعن المنتخب المغربي، شدد الفتح على أن النتائج المميزة التي يحققها أسود الأطلس لم تعد مفاجئة، بل جاءت ثمرة مشروع استراتيجي انطلق منذ أكثر من عقد، ارتكز على تطوير البنية التحتية والاستثمار في تكوين المواهب.
وأعرب المتحدث نفسه، عن ثقته في قدرة المغرب على الظهور بقوة خلال كأس العالم 2030، معتبرا أن المنافسة على اللقب ليست مستبعدة.
وفي حديثه عن المنتخب السعودي، أشاد الحكم الدولي بالتطور الذي تشهده الكرة السعودية، مؤكدا أن تجربته السابقة في إدارة مباريات الدوري السعودي منحته رؤية قريبة لما يحدث هناك.
وأوضح أن بلوغ مستويات أعلى عالميا يتطلب توسيع قاعدة المواهب والاهتمام بالفئات السنية، إلى جانب تعزيز المنافسة بين أكبر عدد ممكن من الأندية.
وعن المستوى التحكيمي في مونديال 2026، اعتبر الفتح أن الأخطاء ستظل جزءا من كرة القدم مهما تطورت وسائل وتقنيات التحكيم، موضحا أن الحكم قد يقدم أداء مميزا طوال المباراة، لكن خطأ واحدا كفيل بتغيير نظرة الجميع إليه.
وأضاف أن المستوى التحكيمي في البطولة كان جيدا بشكل عام، مع وجود بعض الحالات التي تستحق النقاش، وهو أمر طبيعي في لعبة تعتمد على التقدير البشري.
كما وجه الفتح رسالة إلى الحكام العرب، دعاهم فيها إلى الإيمان بقدراتهم والعمل باحترافية وانضباط، مؤكدا أن النجاح يبدأ بالإعداد الجيد والجاهزية البدنية والذهنية، وأن الاجتهاد هو الطريق للوصول إلى أعلى المستويات.
وفي ختام تصريحاته، اختار منتخب الرأس الأخضر باعتباره الأكثر إمتاعا في البطولة، مشيدا بأسلوبه الهجومي وشجاعته في اللعب، ومؤكدا أن المنتخب قدم كرة قدم ممتعة بعيدا عن الأسلوب الدفاعي، وهو ما جعله من أبرز مفاجآت كأس العالم.
كلمات دلالية اسماعيل الفتح المنتخب الوطني المغربي نهائيات كأس العالم أمريكا المكسيك كندا 2026 نهائيات كأس العالم المغرب إسبانيا البرتغال 2030