الأوراق المطلوبة للتقديم لامتحانات الثانوية العامة 2025
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
حددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الأوراق المطلوبة للتقديم في امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي الحالي 2024-2025.
وزير التربية والتعليم: هيكلة الثانوية العامة تقضي على الضغط العصبي وزير التربية والتعليم: نظام الثانوية العامة الحالي قاسٍوفتحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني باب تسجيل استمارة امتحانات الثانوية العامة 2025 الإلكترونية حتى يوم الخميس الموافق 20 فبراير المقبل.
ووجهت وزارة التربية والتعليم طلاب الثانوية العامة 2025 بتسليم الاستمارات الإلكترونية للمدارس، بدءًا من يوم الأحد، الموافق 9 فبراير 2025.
ونبهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بأن آخر موعد لتسليم الطلاب الاستمارات الإلكترونية لامتحانات الثانوية العامة للمدارس يوم الخميس الموافق 27 فبراير 2025.
وناشدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني طلاب شهادة الثانوية العامة بالتوجه إلى المدارس لإنهاء الإجراءات المطلوبة لتسجيل استمارة امتحانات العام الدراسي 2024-2025.
وأعنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إتاحة البريد الإلكتروني وكلمة المرور الخاصة بالطلاب المتقدمين لأداء الامتحان حتى يوم الخميس الموافق 20 فبراير المقبل، لتسجيل البيانات وطباعة استمارة التقدم الالكترونية.
وشددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على التأكد من أن الاستمارات الإلكترونية لامتحانات الثانوية العامة موضح بها جميع المواد التي سوف يؤدى الطالب.
وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عدم السماح بقبول أية استمارات بعد هذه المواعيد إلا بناء على أسباب تقبلها السلطة المختصة .
ولفتت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إلى أنه لا يمكن دخول امتحانات الثانوية العامة 2025 من دون تسجيل الاستمارة الإلكترونية.
وبحسب الخريطة الزمنية للعام الدراسي الحالي، تنطلق امتحانات الثانوية العامة 2025 بداية من يوم السبت الموافق 14 يونيو المقبل.
رابط تسجيل استمارة امتحانات الثانوية العامة 2025وخصصت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني رابطا إلكترونيًا للتسجيل في استمارة امتحانات الثانوية العامة 2025.
ويمكن للطلاب تسجيل استمارة التقديم لامتحانات الثانوية العامة 2025 خلال الفترة المحددة من هنا
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الثانوية العامة امتحانات الثانوية العامة الثانوية التربية والتعليم وزارة التربية والتعليم امتحانات الثانوية العامة 2025 وزارة التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی امتحانات الثانویة العامة 2025 لامتحانات الثانویة العامة استمارة امتحانات تسجیل استمارة
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink