حسام حسن بعد القرعة: سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق اللقب وإسعاد المصريين
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
أكد حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، أن المجموعة الثانية التي تضم معنا منتخبات جنوب إفريقيا وأنجولا وزيمبابوي، تعد مجموعة قوية، لا سيما وأن كرة القدم في إفريقيا تتطور للأفضل ولم يعد هناك منتخبات ضعيفة بدليل النتائج التي شهدتها السنوات والبطولات الأخيرة وتألق منتخبات جديدة في سماء الكرة الأفريقية.
أضاف حسام حسن أنه سعيد بالتواجد في المغرب وبإقامة بطولة أمم إفريقيا 2025 في بلد عربي شقيق بحجم المغرب وأثق في أن يخرج التنظيم في أبهى صورة.
تابع المدير الفني لمنتخب مصر: "بالطبع كمنتخب مصر الأكثر فوزًا بلقب أمم إفريقيا نلعب دائمًا على تحقيق البطولات وسيكون هذا هدفنا ، نمتلك لاعبين كبار للغاية على رأسهم محمد صلاح وعمر مرموش وتريزيجيه وأفضل أندية في إفريقيا على رأسها الأهلي والزمالك ولاعبين صغار السن، تألقوا معنا في الفترة الأخيرة".
اختتم حسام حسن: "المنافسة ستكون صعبة بالطبع لوجود منتخبات كبيرة وعريقة في البطولة على رأسها المغرب والجزائر وكوت ديفوار والسنغال ومنتخبات أخرى لها باع طويل في بطولة أمم إفريقيا، ولكننا جاهزون إن شاء الله، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق اللقب وإسعاد المصريين".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الكرة الإفريقية المدير الفنى لمنتخب مصر بطولة أمم أفريقيا 2025 بطولة أمم أفريقيا حسام حسن المدير الفني أمم إفریقیا حسام حسن
إقرأ أيضاً:
رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أنهت حقبة الملكية وأرست دعائم الجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني، لتصبح نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
ووجه موسى، خلال تصريحات، خالص التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تجسد معاني التضحية والإرادة الوطنية التي صنعت مستقبل مصر عبر مختلف المراحل التاريخية.
وأشار رئيس حزب الغد إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي ألقاها اليوم بمناسبة ذكرى الثورة جاءت معبرة عن وعي القيادة السياسية بحجم التحديات التي تواجه الدولة، ورسخت رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تواصل مسيرة البناء والتنمية مستندة إلى تاريخها الوطني العريق، مؤكدًا أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب استمرار العمل والإنتاج والاصطفاف خلف القيادة السياسية.
وأوضح أن ثورة 23 يوليو دشنت الجمهورية المصرية وأسقطت النظام الملكي، بينما جاءت ثورة 30 يونيو استجابة مباشرة لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن هويتهم الوطنية وإنقاذًا للدولة من الفوضى، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها "الجمهورية الجديدة" القائمة على التنمية الشاملة وبناء الإنسان وتحديث مؤسسات الدولة.
وأكد أن المواطن المصري هو المستفيد الحقيقي من مكتسبات ثورتي يوليو ويونيو، بعدما شهدت البلاد طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية، وتطوير الخدمات، وتحسين مستوى المعيشة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس نجاح الدولة في تحويل تطلعات المصريين إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.