خامنئي: حزب الله يعاني من خسارة نصر الله
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
بغداد اليوم - متابعة
أكد المرشد الإيراني علي خامنئي، اليوم الثلاثاء (28 كانون الثاني 2025)، إن حزب الله اللبناني يعانى من خسارة حسن نصر الله، لكنه كان قادرا على الوقوف هكذا.
وقال خامنئي في خطاب له أمام كبار المسؤولين الإيرانيين وممثلي البعثات وسفارات الدولة الإسلامية في طهران بمناسبة البعثة النبوية الشريفة تابعته "بغداد اليوم"، إن "غزة أرغمت الكيان الصهيوني الصغير الذي يحظى بدعم أميركي كامل على الركوع"، مضيفاً "حزب الله اللبناني يعانى من خسارة السيد حسن نصر الله، ولكنه كان قادرا على الوقوف هكذا".
كما أشاد بصمود حزب الله اللبناني رغم فقدانه شخصيات بارزة مثل أمينه السابق السيد حسن نصرالله، مؤكداً أن المقاومة بدأت من الثورة الإسلامية في إيران، مما أيقظ المسلمين وكشف هيمنة القوى الكبرى على الشعوب".
واعتبر خامنئي المقاومة بأنها شعاع من روح البعثة النبوية، مشيرًا إلى أن "غزة الصغيرة تمكنت من إذلال الكيان الصهيوني المدعوم بالكامل من الولايات المتحدة".
ووصف المرشد الإيراني علي خامنئي، الإدارة الأمريكية على رأس القوى الشيطانية فـي العالم وهي الوصف الكامل للاستعمار والاستكبار، بحسب قوله.
وقال خامنئي "أن العالم اليوم يواجه ثلاثة أنواع من الاستعمار"، مبيناً "أن القوى العالمية، وعلى رأسها أمريكا، تستهدف الموارد الطبيعية والثقافة والهوية الوطنية والإسلامية للشعوب بهدف التدمير والسيطرة".
وأوضح أن أمريكا هي النموذج الكامل للاستعمار والاستكبار الحديث، مشيرًا إلى أنها تحت تأثير القوى المالية العالمية الكبرى، داعياً إلى الاستفادة المستمرة من روح البعثة النبوية عبر استخدام العقل والإيمان لتحقيق التحول والتقدم في الحياة، مبرزًا أهمية هذا النهج في حل المشكلات والإصلاح.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
“الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
روسيا – تتواصل أصداء قرار الاتحاد الروسي لألعاب القوى اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية وسط مواقف متباينة من نجوم روسيا بين التفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة والتشكيك في فرص نجاح الطعن.
وذلك ضد قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى بتمديد إيقاف الرياضيين الروس عن المشاركة في المنافسات الدولية.
وأعربت بطلة العالم والأولمبياد السابقة في الوثب العالي آنا تشيتشيروفا عن دعمها لتحرك الاتحاد الروسي، مؤكدة أنها تأمل في أن تنظر المحكمة إلى القضية من جوانبها كافة وأن تصدر قرارا عادلا يسمح للرياضيين الروس بالعودة إلى الساحة الدولية.
وقالت تشيتشيروفا إن قرار التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضية جاء بعد استنفاد الخيارات الأخرى، مضيفة: “إذا قررت قيادة الاتحاد الروسي تقديم الاستئناف، فهذا يعني أنها رأت أن الخيارات الأخرى لم تعد موجودة. آمل أن تتم دراسة القضية بموضوعية واتخاذ قرار عادل يتيح لرياضيينا المشاركة مجددا في البطولات الدولية.”
وأضافت بطلة الوثب العالي الروسية أنها ليست خبيرة قانونية، لكنها تؤمن بوجود فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية.
في المقابل، أبدى بطل العالم وأوروبا في سباق 110 أمتار حواجز سيرغي شوبينكوف تشاؤمه بشأن إمكانية تغيير قرار الاتحاد الدولي، معتبرا أن جميع الوسائل القانونية المتاحة جربت سابقا، ولا يرى حاليا آليات قادرة على تغيير موقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وقال شوبينكوف إن قضية إيقاف الرياضيين الروس طال أمدها، مشيرا إلى أن الوضع يذكره بما حدث قبل أولمبياد ريو 2016، عندما حاول الرياضيون الروس الطعن في قرارات الاستبعاد أمام محكمة التحكيم الرياضية، لكن دون تحقيق نتيجة.
وأوضح أن التقاضي أمام CAS أصبح عملية طويلة ومكلفة، مؤكدا أنه فقد الأمل في العودة إلى المنافسات الدولية منذ سنوات، قبل أن يضيف: “إذا نجح هذا الاستئناف فسأكون مندهشا للغاية، لأنني أنظر إلى الأمر بتشاؤم.”
أما لاعب ألعاب القوى الروسي إيليا شورينيوف، فأكد أن الهدف الأساسي للرياضيين الروس هو الحصول على فرصة المشاركة مجددا، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة.
وقال شورينيوف إن غياب الرياضيين الروس يؤثر على جاذبية البطولات الدولية، مضيفا: “من دون الروس تفقد المنافسات جزءا من إثارتها. أي لاعب روسي في ألعاب القوى سيعطيك الإجابة نفسها.”
وأشار إلى أن مواقف الرياضيين الأجانب قد تختلف، معتبرا أن غياب الروس قد يصب في مصلحة بعض المنافسين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تنتظر فيه ألعاب القوى الروسية قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن الطعن المقدم ضد استمرار الإيقاف
وأوضح الاتحاد الروسي، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أنه استعان بفريق من المحامين الدوليين المتخصصين في القانون الرياضي وإجراءات محكمة التحكيم الرياضية للدفاع عن موقفه، مؤكدا أن الطعن قدم خلال المهلة القانونية المحددة في لوائح الاتحاد الدولي، بما يضمن استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية.
المصدر: RT