الكاتب صبحي موسى: قرار مصر برفض تهجير الفلسطينيين إنجاز عظيم
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
ثمن الكاتب الروائي صبحي موسى القرار المصري المعلن رسميا من وزارة الخارجية المصرية، المتمثل في رفض مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
مصر ضد فكرة طرد أي شعب من وطنهوأضاف «موسى» في تصريحات لـ «الوطن»، أن قرار مصر برفض تهجير الفلسطينيين من أفضل وأعلى القرارات المصرية، وهو إنجاز عظيم، لأن مصر اتخذت هذا الموقف بوضوح وقوة.
وأشار إلى أن مصر ضد فكرة طرد أي شعب من وطنه في العموم، والشعب الفلسطيني خاصةً، والفلسطينيون أصحاب الأرض والمكان، والتهجير تصفية للقضية.
وتابع: وبالنسبة لمصر فليس في مصلحتها أن تكون إسرائيل على الحدود بشكل مباشر، ما يمثل خطورة على الأمن القومي المصري.
مصر تخوض معركة سياسية بشكل عالي الحرفيةوأكد صبحي موسى أن مصر تخوض معركة سياسية بشكل عالي الحرفية، أدارتها أيام الرئيس الأمريكي السابق بايدن بشكل جيد وستستكمل مع الإدارة الأمريكية الجديدة لترامب.
ومنذ أن اندلعت حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطينى فى 7 أكتوبر 2023، جدّدت مصر موقفها ورفضها القاطع لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء، مؤكدة أن هذا الاقتراح يناقض ثوابت الأمن القومي المصري، ويمثل خرقاً للعدالة التاريخية، واغتيالاً للقضية والشعب الفلسطيني.
وجاء بيان وزارة الخارجية المصرية الأخير في هذا الصدد ليؤكد رفضه وبشدة لهذا المخطط الذي يتبناه ترامب وإسرائيل.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزارة الخارجية القضية الفلسطينية الشعب الفلسطيني الكاتب الروائي
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض للغدر واغتيل ولم يمت بشكل طبيعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فجّر اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، مفاجأة مدوية بشأن وفاة الملك فاروق آخر ملوك مصر، مؤكدًا معتقده الشخصي بأن الملك فاروق اغتيل ولم يمت موتة طبيعية، وأن التاريخ لم ينصف هذه الواقعة حتى الآن.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ملابسات وفاة الملك فاروق في المنفى كانت غير طبيعية ومثيرة للشكوك، مشيرًا إلى أن السيناريو الشائع حول وفاته المفاجئة أثناء سهرة لم يكن منطقيًا بالنظر إلى الظروف والمحيطين به في ذلك الوقت.
وأعرب اللواء فؤاد علام عن أسفه الشديد لما وصفه باغتيال الملك فاروق في مرحلة زمنية حرجة كان الجميع فيها بحاجة ماسة لكشف الحقيقة الكاملة، مؤكدًا أن التاريخ قصر في إظهار الحقيقة والملابسات الواقعية لما حدث عقب استصدار خطاب العزل وتولي الضباط الأحرار للسيادة.