عرقاب يسلّم رسالة خطية من رئيس الجمهورية لنظيرته التنزانية
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
سلّم وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، اليوم الثلاثاء. رسالة خطية موجهة لرئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، سامية صولوحو حسن.
ويأتي هذا في إطار مشاركته ممثلاً لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في قمة رؤساء الدول الإفريقية حول الطاقة بالعاصمة التنزانية دار السلام.
وحسب بيان للوزارة، تسلم الرسالة نيابة عنها وزير الشؤون الخارجية والتعاون مع شرق إفريقيا، محمود ثابت كومبو.
ومن جانبه، حمل وزير الشؤون الخارجية التنزاني، وزير الدولة، نقل التحيات الأخوية لرئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون. مجددة عزم بلادها على تعزيز علاقات التعاون الثنائية في جميع المجالات. لا سيما في قطاع المحروقات، والكهرباء والطاقات المتجددة والمناجم.
كما أكد محمود ثابت كومبو، على متانة علاقات الصداقة التاريخية مع الجزائر. والثقة والتضامن والدعم المشبع بالقيم الإفريقية الداعية إلى التضامن والوحدة بين الأفارقة.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.