إصابة 11 شخصا في١١ تصادم سيارتين أمام قرية الشيخية بقنا
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
أصيب 11 شخصا فى حادث تصادم سيارتين بطريق مصر أسوان الزراعى الشرقى، أمام مدخل قرية الشيخية التابعة لمركز قفط جنوب قنا.
تلقت أجهزة الأمن بقنا ، إخطارًا من غرفة العمليات يفيد وقوع حادث تصادم، بين سيارتين بطريق مصر أسوان الزراعى الشرقى، أمام قرية الشيخية، نتج عنه إصابة ١١ شخصا.
دفع مرفق اسعاف قنا ، بـ ٥ سيارات إلى موقع الحادث، لنقل المصابين إلى مستشفى قفط التعليمى، لتلقى الإسعافات الأولية والعلاج الطبى اللازم.
بالانتقال والفحص تبين إصابة كل من: عبد الله محمود محمد، 54 عاما، كدمات بالجسم، وهالة سعد محمد، 38 عاما، كدمات بالجسم، ومنى محمد أحمد، 35 عاما، كدمات بالجسم، محمد أشرف عابدين، 4 أعوام، اشتباه ما بعد الارتجاج، وعلى محمود بغدادي، 68 عاما، كدمات بالجسم، وحسن مصطفى محمود، 52 عاما، كسر بالذراع الأيمن.
وإصابة كل من: عبد المعطي علي شلبي، 53 عاما، كدمات بالجسم، وأحمد مدني محمود، 19عاما كدمات بالجسم، ومكية محمود محمد، 45 عاما، كدمات بالجسم، وعلي عابد بركات، 10 أعوام، اشتباه ما بعد الارتجاج.
تحرر محضر بالواقعة و أخطرت الجهات المختصة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا مركز قفط قرية الشيخية کدمات بالجسم
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.