حُرم من عائلته مرتين.. طه دسوقي “يتيم” ويتمنى الزواج في رمضان 2025
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
طرحت منصة “واتش إت”، البرومو الرسمي لمسلسل “ولاد الشمس” بطولة الفنان المصري طه الدسوقي، والمُقرر عرضه في موسم دراما رمضان 2025.
وظهر طه الدسوقي في البرومو مفعماً بالحماس والرغبة في الزواج وتكوين عائلة وإنجاب أطفال، حيث ردد: “اتحرمت من العائلة مرتين، عايز أتجوز وأجيب عيال، عيال كتير”.
بدوره، نشر الفنان أحمد مالك، صورة له عبر حسابه على انستغرام، حيث ظهر مفتول العضلات بفرمة عالية، في مكان أشبه بحلبة مصارعة، ويحقق انتصاره ضد خصمه بـ “الضربة القاضية” وسط تصفيق وحماس عشرات الأطفال المُحيطين به.
وعلق مالك، على الصورة، بقوله: “استنوا ولعة في ولاد الشمس”، حيث تفاعل معه عدد من نجوم الفن مثل: كندة علوش، وجيهان خليل، وكريم فهمي.
قصة ونجوم العملويضم المسلسل مجموعة من النجوم إلى جانب طه دسوقي وأحمد مالك، مثل محمود حميدة، وچلا هشام، ومريم الجندي، ودنيا ماهر، وغادة طلعت، والعمل من تأليف محمود عزت، إخراج شادي عبدالسلام.
وتدور أحداث المسلسل حول قصة صديقين نشأ معاً في دار للأيتام، حيث تُسلّط الحلقات الضوء على طفولتهما وصداقتهما التي تمتدّ عبر السنوات.
تبدأ الحكاية في إحدى دور الرعاية، حيث يحاولان الهرب مراراً، لكن الأقدار تأخذهما إلى مسارات أكثر تعقيداً، وبعد خروجهما من الدار، يجدان نفسيهما في دائرة السرقة والجرائم، في رحلة مليئة بالتحديات والإثارة.
المصدر
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
“بن شرادة”: المساءلة ليست ترفاً بل حقٌ أصيل لكل مواطن
قال عضو مجلس الدولة سعد بن شرادة، إن أي رئيس مؤسسة أو وزير أو رئيس هيئة أو رئيس جهاز يتقاضى راتبًا من الدولة، وتُخصص لمؤسسته ميزانيات ضخمة لإصلاحها وتطوير خدماتها.
وأضاف “بن شرادة”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، “لكن بعد سنوات لا يرى المواطن إلا مزيدًا من التراجع، بينما يرى المسؤول يتنقل بسيارة تتجاوز قيمتها نصف مليون دينار، ويملك عقارات داخل ليبيا وخارجها، ويقدم رعايات بمئات الملايين للأندية والأنشطة”.
وتابع: “لا ينبغي أن يكون السؤال: “لماذا فشلت المؤسسة؟”، بل: “أين ذهبت الأموال؟ وهل توجد رقابة ومحاسبة حقيقية على كيفية إدارة المال العام؟”.
واستكمل: أن “ثروات بعض المسؤولين تزداد في الوقت الذي تزداد فيه معاناة المواطن وتتراجع الخدمات الأساسية، ويُطلب من الناس الصبر كل يوم”.
وأكد أن المطالبة بالشفافية والإفصاح والمساءلة ليست ترفًا، بل حق أصيل لكل مواطن، عندما تُنفق الميزانيات الضخمة دون أن تتحسن الخدمات.