الاعمار تحدد مناطق مشاريع فك الاختناقات المرورية الجديدة في بغداد
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
الاقتصاد نيوز _ بغداد
اكدت دائرة الطرق والجسور بوزارة الإعمار والإسكان، اليوم الاربعاء، أن شهر شباط المقبل سيشهد افتتاح عدة مشاريع، منها جسر الصرافية الثاني، وإكمال ربط سريعي محمد القاسم والقناة، كما ستتضمن الحزمة الجديدة تنفيذ مجسر الكريعات الحيوي ومقترباته وتقاطعاته في جانبي الرصافة والكرخ، ما يخدم الزائرين والمواطنين المارين باتجاه مدينة الكاظمية المقدسة.
وذكر مدير عام الدائرة حسين جاسم، أنه "بدعم مباشر من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، فإن الوزارة ماضية بمشاريع فك الاختناقات المرورية، بعد إنجاز الكثير من المشاريع في الحزمة الأولى، تضمنت أنفاقاً وطرقاً وجسوراً وساحات في جانبي الكرخ والرصافة، بحسب الصحيفة الرسمية".
وأوضح، أنه "بينما يستمر العمل لإكمال ما تبقى من مشاريع الحزمة الأولى، أطلق وزير الإعمار والإسكان في وقت سابق مشاريع الحزمة الثانية، وأبرزها جسر براثا الذي تم افتتاحه خلال مدة قياسية مقدارها 100 يوم"، مبيناً أنه "خلال المدة القريبة المقبلة سيتم افتتاح جسر الصرافية الثاني، إذ إن العمل مستمر في الجسر النهري الموازي لجسر الصرافية، وهذا من ضمن الحزمة الثانية كما ذكرت".
وبين إلى أن "هناك مشاريع أخرى يستمر العمل فيها ضمن تكملة مشاريع الحزمة الأولى، منها مشروع ربط سريع محمد القاسم بسريع قناة الجيش عند منطقة الرستمية، وفي الحزمة الثانية أكملنا المقطع الممتد من فلكة الجبهة باتجاه جسر ديالى، وهذا المشروع سيكون جاهزاً للافتتاح خلال مدة أقصاها ثلاثون يوماً من الآن".
وأضاف، "نحن مستمرون بإحالة المشاريع الجديدة ضمن الحزمة الأولى، منها (تقاطع الرصافة)، وسيكون تكملة ناجحة لحل أزمة مرورية بمنطقة المشتل، إذ أنجزنا تقاطع 77 - تقاطع القدس، وسنبدأ العمل بتقاطع المحكمة أو ما يعرف سابقاً (تقاطع الأمن العامة)، الذي يتضمن مجسرات في تقاطع المحكمة والتقاطع اللاحق له، وكذلك تنفيذ استدارة فوقية عند مدخل المشتل".
وتابع، ان"شهر شباط المقبل موعداً لبداية العمل في مشروع كبير ضمن الحزمة الثانية، يتمثل بمجسر الكريعات الذي سيكون محورا مهما جدا لحركة النقل من جانب الرصافة - تحديدا من طريق قناة الجيش ومنه إلى محمد القاسم، وباتجاه شارع منطقة الصليخ - ليعبر نهر دجلة عند منطقة الكريعات باتجاه الكاظمية المقدسة، عند الأرض المشيد عليها (معسكر العدالة) أو ما يسمى سابقاً بـ(الشعبة الخامسة)"، مبيناً أنه "بتوجيه من رئيس الوزراء جرى تحويل ونقل المعسكر بالكامل لتحويله إلى منطقة سياحية تحاكي الواقع الديني لمدينة الكاظمية المقدسة".
وأشار إلى أن "لمجسر الكريعات أهمية كبيرة في الانتقال من الرصافة إلى الكرخ باتجاه مدينة الكاظمية المقدسة، من خلال منفذ جديد يسهل الحركة على السالكين ويخفف العبء الموجود حاليا على جسر الأئمة والجسور الأخرى التي يسلكها سكان الرصافة باتجاه مدينة الكاظمية المقدسة، وسيكون أيضا خلال أوقات الزيارات محورا مهما جدا يخفف من معاناة الزائرين، إذ سيلتقي مع نهاية ساحة باب الإمام الجواد عليه السلام ومنها إلى شارع المحيط، ومن ضمن الخطة إنشاء ساحات لوقوف السيارات داخل (معسكر العدالة)، إذ سيسهل هذا الأمر الحركة على الزائرين"، موضحا أن "هذا المشروع سيكون مسلكا مهما ليس فقط في أوقات الزيارة؛ وإنما هو مسلك مهم لمناطق شمال بغداد من قلب الرصافة باتجاه التاجي إلى المناطق الأخرى، كما سيخفف الحركة على المحور الآخر".
وكشف كاظم، عن "استمرار العمل لإنشاء نفق مهم سيربط الجسر المعلق بجسر الطابقين ضمن الحزمة الأولى، وهو باسم (نفق الحسنين) الذي يمتد في شارع الكرادة خارج، وينقل الحركة قبل ساحة الحسنين باتجاه ساحة مثلجات الفقمة باتجاه تقاطع المسبح"، مبيناً أن "محور الحركة هذا مهم جدا لمنطقة الكرادة خارج، فهي منطقة تجارية وفيها فعاليات كبيرة، كما أن هناك مشاريع ضمن نفس محور منطقة الكرادة خارج سيجري العمل بها ضمن الحزمة الثانية، عند تقاطع المسبح وعند تقاطع عبد القادر الجزائري وساحة التحريات، وصولا إلى طريق محمد القاسم السريع".
ولفت، إلى أن "هناك خطة ضمن هذه الحزمة لتحويل التقاطعات الموجودة في شارع فلسطين، إذ يعد شارعا رئيسيا ضمن منطقة الرصافة، ويمر بعدد من مناطق بغداد ويخترق مركز الرصافة، ويحتوي على عقد مرورية ستكون مستهدفة ضمن الحزمة الثانية تباعا بحسب ما متوفر من تمويل مقر من قبل الوزارة".
وكشف ايضا: "وجود عمل سينطلق قريباً، ويتمثل بالطريق الحلقي الرابع المكمل لمشاريع الحزمتين الأولى والثانية، ويقع في أطراف العاصمة بغداد، وبالتالي فإن العقد المرورية التي تم حلها داخل مركزي الكرخ والرصافة سيتم نقل الحركة فيها باتجاه الطريق الحلقي الرابع، ما سيخفف الحركة في مركز مدينة بغداد".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار مدینة الکاظمیة المقدسة ضمن الحزمة الثانیة الحزمة الأولى محمد القاسم
إقرأ أيضاً:
مصر تحدد شروط استئناف مفاوضات سد النهضة وسط تحركات أمريكية لإحياء مسار التفاوض
أكد مسؤول بوزارة الموارد المائية والري، أن مفاوضات السد الإثيوبي بين مصر وإثيوبيا لا تزال متوقفة منذ أكثر من عام، رغم الجهود والتحركات الأمريكية الرامية إلى إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
وقال سامح عبد الرحمن سيف، نائب رئيس قطاع مياه النيل بالوزارة، إن القاهرة لن تشارك في أي جولة تفاوضية جديدة إلا وفق أسس وضمانات واضحة، بعد أكثر من 14 عامًا من المباحثات التي لم تُسفر عن اتفاق نهائي، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه باستمرار التعنت الإثيوبي وغياب الإرادة السياسية للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم.
وأوضح أن الموقف المصري يستند إلى عدة ثوابت، في مقدمتها احترام الحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل، والالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الأنهار الدولية وتشغيل السدود العابرة للحدود، مع توفير ضمانات تحول دون الإضرار بحصة مصر المائية.
وأشار إلى أن مصر أبدت منذ توقيع اتفاق المبادئ عام 2015 استعدادها للتعاون مع إثيوبيا في إدارة وتشغيل السد، من خلال تبادل البيانات والخبرات، إلا أن هذه المبادرات لم تلق استجابة من الجانب الإثيوبي.
وشدد المسؤول على أن القاهرة لا تزال متمسكة بالتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يراعي مصالح جميع الأطراف، ويحفظ الحقوق المائية لدولتي المصب، وذلك وفقًا لأحكام القانون الدولي.