الحويج يدعو إلى تفعيل اللجنة الاقتصادية المشتركة بين ليبيا وصربيا وتوقيع اتفاقيات جديدة
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
بحث وزير الاقتصاد والتجارة محمد الحويج مع أمين الدولة بوزارة الخارجية الصربية نيكولا تويانوفيتش، أوجه التعاون الاقتصادي والتجاري بين دولة ليبيا وجمهورية صربيا.
ووفق وزارة الاقتصاد والتجارة، فقد استعراض الطرفان نتائج المنتدى الليبي الصربي الذي انعقد مؤخرًا، مع التأكيد على أهمية البناء على ما تحقق خلاله لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين .
من جانبه، أكد الحويج على أهمية تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بين ليبيا وصربيا، معربًا عن استعداد الوزارة لتقديم كافة التسهيلات للشركات الصربية والمستثمرين الراغبين لدخول السوق الليبي.
ودعا الحويج إلي تفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين ومراجعة الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين وتوقيع اتفاقيات جديدة، مشدداً على أهمية تشجيع رجال الأعمال والشركات من كلا الطرفين لاستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة وفتح قنوات جديدة للتبادل التجاري وتوسيع فرص التعاون الاقتصادي .
و أكد وزير الاقتصاد والتجارة خلال كلمته بالمنتدى الليبي الصربي، أن ليبيا وصربيا يمكن أن تلعبا دورًا مهمًا في الربط بين أوروبا وأفريقيا من خلال استغلال موقعهما الجغرافي مما يسهم في خلق مسارات تجارية تربط بين القارات وتعزز الاقتصاد العالمي، وفق قوله.
كما دعا الحويج إلى تأسيس مركز تدريب مشترك ليبي-صربي، يهدف إلى مواكبة التطور التكنولوجي وتعزيز تبادل الخبرات بين البلدين في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن هذا التعاون سيسهم في تطوير الكوادر الليبية بما يتماشى مع المعايير العالمية، حسب وصفه.
ووجه وزير الاقتصاد والتجارة لتنظيم معرض يجمع بين الشركات الليبية والصربية بالتعاون مع اتحاد عام غرف التجارة والصناعة والزراعة والغرف التجارية بالبلدين .
وافتتح الحويج و ستويانوفيتش أمس الثلاثاء المنتدى الاقتصادي الليبي-الصربي، الذي تنظمه وزارة الاقتصاد والتجارة ووزارة الخارجية في طرابلس.
المصدر: وزارة الاقتصاد والتجارة
الحويجصربياوزارة الاقتصاد Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الحويج صربيا وزارة الاقتصاد
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.