أيوب: لا يمكننا القبول بتنازلات تؤدي إلى تحديد فريق الحقائب والأسماء
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
أوضحت عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائبة غادة أيوب في حديث الى "صوت كل لبنان"، أنه "منذ بداية العهد، كانت كل الاجتماعات والخطوات التي عقدناها تهدف إلى تسهيل انطلاقته للعمل على بناء دولة جديدة ومنح الثقة للحكومة الجديدة، كما نحن اليوم مع الرئيس المكلف ومع أن يكون التأليف في أسرع وقت".
وقالت: "نحن نؤيد تأليف حكومة كفاءات تتمتع بحيثية سياسية ومع توجه أن يعكس البيان الوزاري خطاب القسم".
أضافت: "لكن لا يمكن أن نقبل بتنازلات تؤدي إلى أن يكون فريق معين هو من يحدد الحقائب والأسماء، بينما يقتصر دور الفريق الآخر على منح رئيس الحكومة أو رئيس الجمهورية الصلاحية لتسمية الأسماء والحقائب، اذ حتى اليوم لم يتم التأكد من نوعية الحقائب وعددها، ومن غير المقبول ان يكون هناك صيف وشتاء تحت سقف واحد لأن ذلك سوف ينسحب على الأداء الحكومي في ما بعد".
ختمت: "لدينا الحق في أن نتمثل في الحكومة باعتبار أننا أكبر كتلة نيابية في مجلس النواب، وكان من المفترض أن نحصل على أربعة حقائب، وهذا حق وليس مطلبًا".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: نجاح الدولة الوطنية يرتبط بالتوازن بين الحكومة والمجتمع
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن فكرة الدولة الوطنية تقوم على تحمل مؤسساتها مسؤولية التعامل مع قضايا المواطنين والاستجابة لتحدياتهم، معتبرًا أن هذا النهج يمثل أحد أبرز الملامح التي رسختها ثورة 23 يوليو.
وقال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» على قناة صدى البلد، أن دور الدولة لا يقتصر على إدارة الشؤون السياسية والأمنية، بل يشمل أيضًا الاهتمام بالملفات الاجتماعية والثقافية، من خلال طرح قضايا تمس المجتمع وتؤثر في سلوك أفراده.
وأشار هلال إلى أن اهتمام القيادة السياسية بموضوعات مثل المحتوى الفني أو تأثير الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية على الأطفال يأتي في إطار متابعة قضايا المجتمع استنادًا إلى دراسات ومؤشرات واقعية، بهدف فتح باب النقاش وتعزيز الوعي.
الدولة لا تنفصل عن قوة المجتمعوشدد أستاذ العلوم السياسية على أن قوة الدولة لا تنفصل عن قوة المجتمع، محذرًا من أن التوسع المبالغ فيه في تدخل الدولة قد يحد من دور المجتمع، وهو ما يتطلب الحفاظ على توازن يضمن تكامل الأدوار بين الطرفين.