بلدي شمال الباطنة يستعرض عددا من المشروعات الخدمية
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
عقد المجلس البلدي بمحافظة شمال الباطنة جلسته الأولى للعام الحالي برئاسة سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة، رئيس المجلس البلدي.
وخلال الاجتماع صادق المجلس على محضر الاجتماع السابق وما تضمنه من توصيات بشأن عدد من الموضوعات الحيوية، كما تم استضافة المختصين في المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة حيث قدموا عرضا مرئيا حول واقع الجمعيات في المحافظة، ومناقشة مقترح توطين الجمعيات المدرسية، كما تم استعراض الخطة السنوية للجنة الشؤون الاجتماعية بالمجلس البلدي، إضافة إلى الردود الواردة من بعض الجهات الحكومية بشأن عدد من المواضيع، منها تغيير مسار حركة الشاحنات من طريق الباطنة العام إلى طريق الباطنة السريع وطلب إنشاء سدود لتغذية المياه الجوفية والحماية في ولاية شناص، ومقترح وضع كاميرات مراقبة في الحدائق والمنتزهات.
واستعرض المجلس مجموعة من الطلبات المقدمة من المواطنين والتي تشمل إنشاء حواجز على العبارات الموجودة على الشارع الداخلي في ولاية شناص وإنشاء متنزه على الشاطئ البحري في القرى الجنوبية بولاية شناص، ومعالجة مشكلة العبارة الصندوقية في منطقة الحجيرة بالبداية بولاية السويق، كما ناقش المجلس عددا من المقترحات وأبرزها النظر في إلزامية تطبيق فحص ما قبل الزواج وإنشاء محطة خدمات متكاملة للمستثمرين، وتم اتخاذ التوصيات المناسبة في هذا الشأن.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: شمال الباطنة
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.