الدبيبة يودع السفير الجزائري ويعرب عن تقديره لجهوده
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
استقبل رئيس حكومة الوحدة المؤقتة، عبدالحميد الدبيبة، اليوم الأربعاء، السفير الجزائري لدى ليبيا، سليمان شنين، وذلك بمناسبة انتهاء مهام عمله سفيرا لبلاده في ليبيا.
وقال بيان صحفي: “أعرب الدبيبة خلال اللقاء عن تقديره لجهود السفير شنين في تعزيز العلاقات الثنائية بين ليبيا والجزائر، مشيدًا بدوره في دعم التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، متمنيا له التوفيق في مهامه المستقبلية”.
وأضاف البيان “من جانبه، أعرب السفير الجزائري عن شكره وامتنانه لحكومة الوحدة الوطنية على تعاونها خلال فترة عمله، مؤكدا على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين، وحرص الجزائر على استمرار التنسيق والتعاون مع ليبيا”.
الوسومالدبيبة السفير الجزائري ليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: الدبيبة السفير الجزائري ليبيا السفیر الجزائری
إقرأ أيضاً:
السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير حمدي صالح، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن تحرك جماعة الحوثي في المرحلة الحالية لم يكن مدفوعًا بالموقف الإيراني وحده، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية دفعت الجماعة إلى التصعيد، في مقدمتها معركة السيادة على مطار صنعاء، بعد رفض الشرعية اليمنية السماح لطائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية بالهبوط في المطار، معتبرًا أن الواقعة حملت دلالات رمزية بشأن تبعية المطار للسلطة الشرعية اليمنية.
وأوضح السفير حمدي صالح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن الأزمة الاقتصادية الخانقة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى جانب حالة التذمر الشعبي من ممارسات الجماعة واندلاع صدامات مع عدد من القبائل، فضلًا عما شهدته محافظة الضالع خلال الفترة الأخيرة، شكلت عاملًا آخر وراء التحرك الحوثي في هذا التوقيت.
أشار السفير حمدي صالح إلى أن التحرك الإيراني يمثل سببًا ثالثًا في التصعيد، موضحًا أن طهران ربما أرادت استخدام ورقة باب المندب لتخفيف الضغط المفروض عليها في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن حديث محمد جواد ظريف عن تراجع النفوذ الإيراني في هرمز يعكس رغبة في تجنب تحميل إيران مسؤولية إغلاق الممرات البحرية.
ورحب السفير حمدي صالح بالتحرك العُماني الأخير بشأن التنسيق مع السعودية لدعوة الأطراف اليمنية إلى الحوار والعودة إلى مبادرة خارطة الطريق، معتبرًا أن هذا التحرك قد يمثل محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.