أهالي نصر النوبة يشكرون السيسي على المشروعات التنموية غير المسبوقة
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قدم أهالى مركز ومدينة نصر النوبة شكرهم للرئيس عبد الفتاح السيسى على ما تم ويتم تنفيذه من مشروعات تنموية وخدمية كبرى وغير مسبوقة سواء المدرجة ضمن المبادرة الرئاسية " حياة كريمة " أو تحيا مصر أو منظومة التأمين الصحى الشامل ، بالإضافة إلى مشروعات الخطة الإستثمارية ، والتى تخدم أكثر من 150 ألف نسمة .
وأشادوا بالجولات الميدانية المتتالية للواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان لمتابعة معدلات التنفيذ بالمشروعات الجارية ، وحرصه على الإستماع لمطالب وإحتياحات المواطنين ، وتكليفه للمسئولين لسرعة تلبيتها .
المحافظ يتفقد عدد من مشروعات حياة كريمةوفى هذا الإطار تفقد محافظ أسوان عدد من مشروعات " حياة كريمة " والتى شملت مركز الأمومة والطفولة بجرف حسين ، ومركز شباب قرشة ، ومبنى الخدمات الحكومية بقرية قورته حيث تأتى ضمن 313 مشروع على مستوى مركز ومدينة نصر النوبة بتكلفة 4 مليار جنيه بمختلف قطاعات العمل العام .
وتفقد الدكتور إسماعيل كمال فى جولته الميدانية التي رافقه فيها أيمن فؤاد عضو مجلس النواب، ومحمد يوسف مدير مديرية التضامن الإجتماعى، وعلى ياسين رئيس مدينة كلابشة، فضلاً عن نواب رئيس مركز ومدينة نصر النوبة بتفقد مركز تنمية الأسرة والطفل بقرية جرف حسين، والذى تم تجهيزه بواسطة التضامن الإجتماعى، وتم تسليمه للتحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى لتشغيله وذلك على مساحة 1180 م2 ، وبتكلفة 12 مليون جنيه حيث يضم عدد من الخدمات وهى حضانة للطفل ، وعيادة تنظيم أسرة ، ومركز علاج طبيعى ، وصالة ألعاب رياضية علاجية ، وورشة تدريب فتيات ، وفصل لمحو الأمية ، بجانب مركز موده ، ومركز حماية الطفل ، ومركز تخاطب لذوى الإحتياجات الخاصة .
عقب ذلك تفقد إسماعيل كمال مركز شباب قرشة لخدمة 10 ألاف نسمة داخل قرى قرشة وقورته ودابود ماريا ومرواو وجرف حسين والسيالة ، والذى يقام على مساحة 10 ألاف و 800 م2 ، ويضم ملعب قانونى " 11 " لاعب بنجيل صناعى ، وأيضاً غرفة لخلع الملابس ، وملعب خماسى ، ومبنى إدارى ، ويتم دعم المركز بالأنشطة والأدوات الرياضية .
ووجه المحافظ إلى سرعة الإنتهاء من الأعمال الجارية خلال 15 يوم، ليتم التشغيل للمركز وتنظيم الدورات الرمضانية للأطفال والنشء والشباب بالمراحل السنية المختلفة، وأختتم الدكتور إسماعيل كمال جولته بتفقد مبنى الخدمات الحكومية بقرية قورته ، والذى يأتى ضمن 31 مجمع على مستوى المحافظة حيث تضم مكاتب خدمات للإدارة المحلية والتضامن الاجتماعى والتموين والسجل المدنى والشهر العقارى ومركز تكنولوجى من أجل تخفيف أعباء ومشقة تنقل المواطنين بين القرى والمدن .
وحرص المحافظ على الإستماع للمطالب والإحتياجات الجماهيرية، موجهاً المسئولين لتلبيتها وفقاً للإمكانيات المتاحة .
1000182002 1000182003 1000182004 1000181996 1000181998 1000181999 1000181994 1000181992 1000181991 1000181986 1000181988 1000181990 1000181982 1000181983
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: نصر النوبة حياة كريمة أهالي نصر النوبة محافظ أسوان أخبار محافظة أسوان إسماعیل کمال نصر النوبة حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف اللواء مصطفى كمال الدين حسين، عضو مجلس النواب الأسبق ونجل اللواء الراحل كمال الدين حسين، عضو تنظيم الضباط الأحرار ومجلس قيادة الثورة ووزير التربية والتعليم ونائب رئيس الجمهورية الأسبق، تفاصيل جديدة عن حياة والده ودوره في ثورة 23 يوليو، مؤكداً أن والده كان من المشاركين في حرب فلسطين عام 1948، وأنه انضم مبكراً إلى تنظيم الضباط الأحرار.
وأوضح مصطفى كمال الدين حسين، خلال لقائه عبر شاشة الفضائية المصرية، أن والده تقدم إلى الكلية الحربية ثلاث مرات، بعد أن رُفض في المرتين الأولى والثانية لصغر سنه، قبل أن يلتحق بها في المحاولة الثالثة، مشيراً إلى أن والده كان مصمماً على دخول الحياة العسكرية والإسهام في الدفاع عن الوطن.
وأضاف، أن والده شارك قبل الثورة في حرب فلسطين عام 1948 ضمن مجموعات الفدائيين بقيادة البطل أحمد عبد العزيز، موضحاً أن القوات وصلت إلى مشارف القدس وحاصرتها، قبل أن تؤدي الهدنة والظروف السياسية إلى تغيير مسار العمليات.
وأشار إلى أن والده كان من الضباط الذين شاركوا في وضع خطة التحرك ليلة ثورة 23 يوليو، إلى جانب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر، موضحاً أن الخطة تضمنت تحديد مهام القوات وتحركاتها والسيطرة على المواقع الحيوية، بالإضافة إلى تأمين مداخل السويس لمنع أي تدخل بريطاني في تحركات الثورة.
وأكد أن الخطة تضمنت أيضاً السيطرة على مبنى الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مشيراً إلى أن جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر ووالده كانوا يتحركون في البداية بالملابس المدنية لتجنب إثارة الشبهات.
وكشف أن الضابط يوسف صديق تحرك قبل الموعد المحدد، بعدما وصلت معلومات إلى جمال عبد الناصر تفيد بأن السلطات بدأت تعرف أسماء بعض الضباط المشاركين في التحرك، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار ببدء التنفيذ، قائلاً إن «العجلة دارت» ولم يعد هناك مجال للتراجع.
وتابع أن والده ارتدى ملابسه العسكرية عقب بدء التحرك، وأخذ سلاحه، موضحاً أن هذه الصورة ظلت عالقة في ذاكرته منذ طفولته، مؤكداً أن أسرته عاشت تفاصيل تلك المرحلة عن قرب.
ولفت إلى أن والده كان من الضباط المشاركين في التخطيط للتحرك العسكري ليلة الثورة، موضحاً أن القوات تحركت للسيطرة على المواقع المهمة وتأمين مداخل السويس، بينما جرى لاحقاً اتخاذ خطوات للسيطرة على قصر عابدين ومبنى الإذاعة.
وأوضح، أن الضباط الأحرار اختاروا اللواء محمد نجيب ليتولى قيادة الثورة باعتباره ضابطاً كبيراً يتمتع بتاريخ عسكري ومكانة داخل الجيش، مشيراً إلى أن عدداً من أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يعرفونه من خلال نادي الضباط.
وأضاف، أن الرئيس الراحل أنور السادات أذاع بيان الثورة عبر الإذاعة، بعدما عاد من السينما، بينما تحرك الضباط للسيطرة على الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مؤكداً أن النقاشات داخل قيادة الثورة انتهت إلى عدم قتل الملك فاروق والسماح له بمغادرة البلاد.
وأشار إلى أن الملك فاروق تنازل عن العرش وغادر مصر في 26 يوليو 1952، موضحاً أن الضباط اختاروا تجنب إراقة الدماء، وأن الملك غادر البلاد متجهاً إلى إيطاليا.
وقال، إن وصف ما حدث في 23 يوليو بأنه «انقلاب» أو «ثورة» يختلف بحسب تعريف المصطلح، موضحاً أن الثورة أدت إلى إنهاء الاحتلال البريطاني، وإلغاء النظام الملكي، واستعادة حقوق الشعب، وتأميم قناة السويس، معتبراً أن هذه النتائج كانت من أهم التحولات التي شهدتها مصر.
وأكد أن الشعب المصري خرج في اليوم التالي للثورة، معتبراً أن هذا الخروج عكس تأييد قطاعات واسعة من المصريين لما حدث، مشيراً إلى أن الشعب لم يكن ليخرج بهذا الشكل لو كان متمسكاً بالنظام الملكي.
وتحدث عن تأثير والده في تكوينه منذ طفولته، موضحاً أنه كان يصطحبه معه خلال عمله في رفح، وأنه شهد في سن الخامسة مناورة ليلية للمدفعية، وهو ما جعله ينشأ على حب الجيش والوطن.
وأضاف، أنه عاش مع والده وأخيه حسام أجواء العدوان الثلاثي عام 1956، موضحاً أن والده كان مسؤولاً عن قطاع من جيش التحرير على خط القناة، وأنهما ذهبا معه إلى السويس خلال إجازة نصف العام، وشاهدا أجواء الحرب والاستعداد للمواجهة.
وأوضح، أن والده لم يُصب خلال العدوان الثلاثي عام 1956 كما يعتقد البعض، وإنما أصيب خلال حرب فلسطين عام 1948، مشيراً إلى أن البطل أحمد عبد العزيز وصل به إلى المستشفى بعد إصابته، وأن والده ظل في غيبوبة لفترة قبل أن يتعافى.
وأكد أن مصر لم تُهزم في حرب 1956، مشيراً إلى أن القوات المصرية واجهت عدواناً ثلاثياً شنته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وأن انسحاب الجيش المصري من سيناء كان جزءاً من خطة عسكرية لتجنب تعرضه للإبادة بعد بدء العدوان على بورسعيد.
وأشار إلى أن حرب 1956 شهدت العديد من الملاحم والبطولات، خاصة من جانب المقاومة الشعبية والفدائيين وأفراد الدفاع، موضحاً أن المواطنين المصريين شاركوا في الدفاع عن مدنهم خلال العدوان.
وروى أن الرئيس جمال عبد الناصر زار والده برفقة عبد الحكيم عامر وعبد اللطيف البغدادي في مركز القيادة بالإسماعيلية خلال الحرب، وكان يرغب في التوجه إلى بورسعيد لتفقد القوات، إلا أن والده نصحه بالانتظار حتى الصباح بسبب توقع حدوث إنزال عسكري.
وأضاف، أن عبد الناصر عاد إلى الإسماعيلية بعد وقوع الإنزال، وشاهد المواطنين في الشوارع يحملون الأسلحة استعداداً للدفاع عن البلاد، مشيراً إلى أن الأسلحة والذخائر كانت تُوزع على المواطنين باستخدام بطاقات الهوية.
وأكد أن والده كان يرى أن التعليم يمثل الأساس الحقيقي لبناء الدولة، مشيراً إلى أنه عندما تولى وزارة التربية والتعليم عمل على الاستعانة بمجموعة من المتخصصين والاستشاريين لدراسة الملفات التعليمية قبل اتخاذ القرارات.
وأوضح، أن والده اهتم بالتوسع في إنشاء المدارس داخل القرى والنجوع، بعدما كانت مناطق كثيرة تفتقر إلى المدارس، مؤكداً أن انتشار المدارس الحكومية ساهم في إتاحة التعليم لأعداد أكبر من أبناء المصريين.
وأشار إلى أن التعليم الحكومي في تلك الفترة كان يتمتع بمستوى مرتفع، موضحاً أن المعاهد العليا الصناعية كانت تمنح الطلاب تدريباً عملياً، وأن بعض الطلاب كانوا يسافرون إلى ألمانيا للتدريب داخل المصانع، ليجمع الخريج بين الدراسة النظرية والخبرة العملية.
وأضاف، أن منظومة التعليم في تلك الفترة اهتمت بالبعثات العلمية لإعداد كوادر مؤهلة للجامعات والمدارس العليا، مؤكداً أن أي دولة لا يمكن أن تنهض إلا من خلال التعليم.
وأوضح، أن والده اهتم أيضاً بتعزيز الهوية الوطنية داخل المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن المدارس كانت تقدم للطلاب مواد تتعلق بالتربية القومية والانتماء للوطن.
وأكد أن المدارس في تلك الفترة كانت تقدم تدريبات ذات طابع عسكري للطلاب، تضمنت ارتداء الزي العسكري والتدريب على بعض المهارات، مشيراً إلى أن الهدف كان إعداد جيل يمتلك روحاً وطنية وقادراً على الدفاع عن بلاده عند الحاجة.
واختتم مصطفى كمال الدين حسين حديثه بالتأكيد على أن مرحلة ثورة 23 يوليو شهدت العديد من التحولات المهمة في تاريخ مصر، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو التعليمي، مشيراً إلى أن هذه المرحلة ما زالت بحاجة إلى مزيد من التوثيق والدراسة.