الزمالك يعلن رحيل صاحبة الواقعة الشهيرة
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
أعلن نادي الزمالك، رحيل واحدة من أهم لاعبات كرة القدم في الفريق النسائي، بعد أيام قليلة من الفوز على البنك الأهلي في بطولة الدوري.
ووجه نادى الزمالك اليوم الأربعاء، الشكر لفدوى عصام، لاعبة الفريق الأول لكرة القدم للسيدات، بعد فسخ تعاقدها بالتراضي بين الجانبين.
وكان نادى الزمالك تعاقد مع لاعبة الهلال السعودي ونادي زد السابقة خلال شهر سبتمبر من العام الماضى فى صفقة انتقال حر.
فدوى كانت قد أثارت جدلا واسعا في الشارع الأبيض، بعد أن هدفا في مرمى الجونة بدوري السيدات، لتحتفل بالإشارة إلى حذائها قبل أن تغادر الملعب كبديلة، الأمر الذي أثار التساؤلات حول سبب خروجها، ومن تُشير له بالحذاء.
وفازت سيدات الزمالك على البنك الأهلي بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما مساء يوم الإثنين الماضي، على مجمع ملاعب الراحل إبراهيم يوسف بمقر القلعة البيضاء، ضمن مؤجلات الجولة السادسة عشرة لبطولة الدوري الممتاز.
سجل هدف الزمالك، ياتوندي أتنوكي فاچوبي.
سيطرت لاعبات الزمالك على مجريات المباراة منذ بدايتها، وصنع الفريق عدة فرص على مدار شوطي اللقاء، نتج عنها تسجيل هدف، بجانب أهدار عدة فرص محققة على مرمى البنك الأهلي كانت كفيلة بزيادة النتيجة.
ويقود فريق الزمالك كل من: "عادل حسين مديرا فنيا، محمود خميس مدربا عاما، حسام محمد ومحمد سمير مدربين مساعدين، وياقوت فاروق مدربا لحراس المرمى، وسيف الدين خالد إداريا، وإيمان محمد جمال طبيبا".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الزمالك أخبار الزمالك سيدات الزمالك
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].