قوات الاحتلال تقتلع أشتال زيتون في بيت لحم
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
بيت لحم - صفا
اقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الأربعاء، عشرات أشتال الزيتون وهدمت سلاسل حجرية في بلدة بتير غرب بيت لحم في الضفة الغربية.
وأفاد الناشط في مقاومة الجدار والاستيطان غسان عليان لمصادر محلية، أن قوات الاحتلال ترافقها جرافة اقتحمت منطقة "الخمار" جنوب شرق البلدة، وجرفت 4 دونمات.
وأضاف أن القوات المقتحمة اقتلعت العشرات من أشتال الزيتون، وهدمت سلاسل حجرية.
يُذكر أن منطقة الخمار تتعرض لهجمة استيطانية من مجموعة من المستوطنين، تتمثل بالاستيلاء على مساحات شاسعة، وإقامة بؤر استيطانية.
وخلال 2024، نفذ مستوطنون إسرائيليون 2971 انتهاكا ضد فلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة الغربية، أدت إلى مقتل 10 فلسطينيين وإتلاف أكثر من 14 ألف شجرة، بحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
ووفق الهيئة، فإن "عدد المستوطنين في الضفة، بلغ نهاية 2024 نحو 770 ألفا، موزعين على 180 مستوطنة، و256 بؤرة استيطانية، منها 138 بؤرة تصنف على أنها رعوية وزراعية".
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: بيت لحم
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.