مساعد وزير الخارجية الأسبق: مصر حريصة منذ بداية الأزمة على منع تهجير الفلسطينيين
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
أكد السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن مصر حرصت منذ 7 أكتوبر 2023 على التأكيد على ثوابت موقفها تجاه القضية الفلسطينية، وكذلك موقفها من الحرب والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأضاف "هريدي"، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن أحد المبادئ الأساسية التي تلتزم بها الدولة المصرية هو رفض التهجير القسري للفلسطينيين، سواء من قطاع غزة أو الضفة الغربية.
وشدد مساعد وزير الخارجية الأسبق، على أن الطرح الأخير للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين دفع الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى إعادة التأكيد على موقف مصر الثابت برفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وأضاف "التهجير القسري أو حتى التطوعي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، إذ إن أي عملية تؤدي إلى تفريغ الأرض من سكانها الأصليين ستجعل حل الدولتين مستحيلًا على أرض الواقع."
وتابع: "إذا أصرت إسرائيل على دفع الفلسطينيين في قطاع غزة لعبور الحدود المصرية، فسيكون لذلك تداعيات خطيرة على علاقات السلام، كما أن الشعب المصري يدعم بشكل كامل موقف القيادة السياسية الرافض لتهجير الفلسطينيين".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية قطاع غزة القضية الفلسطينية لعدوان الإسرائيلي السفير حسين هريدي المزيد
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية: من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي سيدفع ثمناً باهظًا
الثورة نت /..
قال نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس، إن القاعدة التي نتحرك على أساسها في موقفنا تجاه التعنت السعودي هي الحصار مقابل الحصار، فإما أن ينعم الجميع بالحرية والاستقلال والاستفادة من ثرواتهم الوطنية وإلا فالمعادلة المعلنة مع العدو السعودي هي التي تحكمنا”.
وأضاف نائب وزير الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) “من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي فهذا شأنه وسيدفع ثمناً باهظًاً نتيجة قراره الخاطئ، فنحن نتحرك وفق حقوق مشروعة كفلتها لنا كافة الأعراف والقوانين والمواثيق”.
وأكد أنه لا يوجد قانون في الأرض يُصادر الحقوق المشروعة للشعوب إلا قانون الغاب، مشيرًا إلى أن على العدو السعودي أن يعي جيدًا أن المخرج الوحيد لرفع الحصار عنه يتمثل في رفع الحصار عن اليمن ونقطة آخر السطر.
واختتم أبو راس تصريحه بتنبيه جميع دول العالم بإلزام شركاتها بتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر، معتبراً ذلك إخلاءً للمسؤولية.