تحذير من صدمة حرارية تهدد المحاصيل
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
أعلن مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، برئاسة الدكتور محمد علي فهيم، عن توقعها بانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة الليلية خلال الفترة من 6 إلى 12 فبراير 2025، ومن المتوقع أن تصل الحرارة الصغرى إلى ما بين 6 و7 درجات مئوية في مناطق الظهير الصحراوي للدلتا، رغم أن درجات الحرارة النهارية ستتراوح بين 22 و23 درجة مئوية.
الصدمة الحرارية
وأشار المركز إلى أن هذا الانخفاض الكبير، المصحوب بفارق حراري واضح بين الليل والنهار، قد يؤدي إلى ما يُعرف بـ”الصدمة الحرارية”، التي تهدد العديد من المحاصيل الزراعية والخضر والفاكهة، خاصة التي بدأت مراحل التزهير وتفتح البراعم.
وأكد المركز أن مثل هذه الظروف الجوية كانت قد حدثت في فبراير 2021، وتسببت آنذاك في خسائر كبيرة للمزارعين.
المحاصيل الأكثر عرضة للخطر
الفاكهة: المانجو غير المغطاة، العنب المبكر، الخوخ، المشمش، البرقوق، الكمثرى، والزيتون.
الخضر والمحاصيل الحقلية: القمح في مرحلة الطرد، البطاطس الصيفية، الفراولة، الكتان، الخرشوف، ومحاصيل العروة الصيفية المبكرة حديثة الزراعة.
إجراءات وقائية مطلوبة
دعا الدكتور فهيم المزارعين إلى الاستعداد واتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية لحماية محاصيلهم من الآثار السلبية لهذه الأجواء الباردة.
أكد المركز أهمية نشر التحذير على نطاق واسع بين المزارعين والمجتمع الزراعي، لتفادي أي خسائر محتملة وحماية المحاصيل الاستراتيجية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصدمة الحرارية مركز معلومات تغير المناخ وزارة الزراعة الدكتور محمد علي فهيم الحرارة الصغرى
إقرأ أيضاً:
تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.
وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.
وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.
وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.
وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.
كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.
من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.
وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.
هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.
وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.