باعا له قطع غيار مضروبة.. مصرع شاب على يد شقيقين بمشاجرة بالقناطر الخيرية
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
شهدت منطقة أبو الغيط بمدينة القناطر الخيرية في محافظة القليوبية، واقعة مأساوية حيث لقى شاب مصرعه، إثر قيام صاحب محل قطع غيار وشقيقه بالتعدي عليه بسلاح أبيض "مفك"، مما أدي إلى مصرعه، وتم نقل الجثة إلى المستشفى، وألقي القبض على المتهمين، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.
تلقي اللواء عبدالفتاح القصاص، مدير أمن القليوبية، إخطارا من اللواء محمد السيد، مدير مباحث القليوبية، يفيد ورود بلاغ للمقدم محمد خليفة، رئيس مباحث مركز شرطة القناطر الخيرية، بورود بلاغ بحدوث مشاجرة وإصابة شاب بإصابات.
وكشفت التحريات عن حدوث مشادة كلامية بين المجني عليه ويدعى "محمد ص ر"، سائق، 29 عام، وبين المتهمين، وهم "أحمد. ش"، صاحب محل قطع غيار، وشقيقه "رمضان. ش"، تطورت بينهما لمشاجرة بالأيدي بسبب قيام المتهمين ببيع قطار غيار "مضروبة" للمجني عليه بقيمة 2000 جنيه للمجني عليه.
وأضافت التحريات أن المتهمين قاموا بضرب المجني عليه بسلاح أبيض "مفك"، مما أدي إلى إصابته بقطع في غشاء المخ وكسر في الجمجمة، وتم نقل المصاب إلى مستشفي معهد ناصر، فى حالة خطيرة لتلقي العلاج، وتم حجزه داخل المستشفي 18 يوما، ولعدم استجابته للعلاج، توفي متأثرا بإصابته.
عقب تقنين الإجراءات تم ضبط أحد المتهمين، وتحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق، وأمرت بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، وبسؤال أهل المجنى عليه أفادوا بوجود متهم ثاني وهو شقيق المتهم الأول، وجار ضبطه كما صرحت بدفن الجثة، عقب انتهاء أعمال الصفة التشريحية بمعرفة الطبيب الشرعى.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اخبار القليوبية أخبار محافظة القليوبية أمن القليوبية مديرية أمن القليوبية مشاجرة قطع غيار القناطر الخيرية مفك
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.